الإرث النووي للنظام المخلوع في سوريا: عبء ثقيل أم فرصة للمستقبل؟


هذا الخبر بعنوان "الإرث النووي للنظام المخلوع.. عبء على سوريا أم فرصة للمستقبل؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت العلاقة بين سوريا والوكالة الدولية للطاقة الذرية مرحلة جديدة ومختلفة جذرياً عن الأعوام السابقة، وذلك بعد أن قامت الحكومة السورية بفتح مواقع مرتبطة بأنشطة نووية تعود لعهد النظام المخلوع أمام مفتشي الوكالة. وتزامنت هذه الخطوة مع تأكيد دمشق على حقها المشروع في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، في مسعى لمعالجة ملف ظل عالقاً على الساحة الدولية لنحو عقدين من الزمن.
وقد أجرى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي زيارة رسمية إلى سوريا يومي 17 و18 من آب الجاري، التقى خلالها وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني. كما شملت الزيارة موقعاً في دير الزور وموقعاً آخر يضم مواد نووية أعلنت سوريا عن اكتشافها حديثاً. وأكد الجانبان في بيان مشترك أن هذا التطور يمثل أهم تقدم تم إحرازه حتى الآن في تسوية مسائل الضمانات العالقة المرتبطة بالأنشطة غير المعلنة السابقة.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع غروسي بدمشق، صرح وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني بأن التعاون مع الوكالة بلغ مراحل متقدمة، مؤكداً التزام الدولة السورية بمعالجة إرث النظام المخلوع في هذا الملف. كما شدد على حق سوريا الكامل في الاستخدام المدني والسلمي للطاقة النووية في مجالات الطب، والزراعة، والبحث العلمي، وتوليد الكهرباء لدعم التعافي الاقتصادي.
من جانبه، أشار رافاييل غروسي إلى أن المواقع التي فتحتها الحكومة السورية تظل في العهدة الوطنية السورية، موضحاً أن دور الوكالة يتركز على جرد المواد ومعرفة مكانها ومسار تحركها لضمان إخضاعها لنظام الضمانات الدولي. وناقش برنامج 'سوريا اليوم' على تلفزيون سوريا هذه التطورات مع الخبير في الطاقة النووية الدكتور قاهر أبو الجدايل، وكبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيس قسم الضمانات سابقاً الدكتور يسري أبو شادي، لبحث تفاصيل موقع 'الكبر' في دير الزور، وما يعرف بـ 'الموقع 99'، وطبيعة المواد المكتشفة كالـ 'الكعكة الصفراء'.
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي