دراسة حديثة تكشف عن رابط وثيق بين صعوبة تنظيم المشاعر وظاهرة الأكل العاطفي


هذا الخبر بعنوان "دراسة تربط صعوبة تنظيم المشاعر بالأكل العاطفي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مدريد-سانا أظهرت دراسة علمية حديثة وجود ارتباط وثيق بين صعوبة تنظيم المشاعر والميل إلى ما يُعرف بـ«الأكل العاطفي»، ولا سيما لدى الأشخاص الذين يلجؤون إلى تناول الطعام استجابة للتوتر أو الحزن أو القلق، بدلاً من الشعور الفعلي بالجوع.
وذكرت شبكة «سكاي نيوز» أمس الثلاثاء، نقلاً عن نتائج تحليل تجميعي حديث شارك فيه باحثون من جامعة إقليم الباسك وجامعات إسبانية أخرى، أن الباحثين قاموا بجمع نتائج 40 دراسة شملت 42 عينة مستقلة، بإجمالي 14481 مشاركاً، بلغ متوسط أعمارهم نحو 27 عاماً، بينما شكلت النساء نحو 68 بالمئة منهم.
وأوضح التحليل وجود ارتباط متوسط بين صعوبة تنظيم المشاعر والأكل العاطفي، مما يشير إلى أن الأفراد الذين يواجهون صعوبة أكبر في التعامل مع مشاعرهم كانوا أكثر ميلاً لتناول الطعام استجابة لحالتهم النفسية. وكان هذا الارتباط أكثر وضوحاً عند التعامل مع المشاعر السلبية، في حين لم يظهر أي ارتباط ذو دلالة إحصائية في الدراسات التي تناولت الأكل استجابة للمشاعر الإيجابية وحدها.
وبيّن الباحثون أن النتائج لا تثبت أن صعوبة تنظيم المشاعر تسبب الأكل العاطفي بشكل مباشر، وإنما تشير بوضوح إلى وجود علاقة وثيقة بين العاملين، مما يستدعي الحذر عند تفسير النتائج. كما أشارت الدراسة إلى أن فهم العلاقة بين الحالة النفسية والسلوك الغذائي قد يسهم في تطوير أساليب أكثر فاعلية للتعامل مع الأكل العاطفي، من خلال الجمع بين تحسين العادات الغذائية وتعزيز القدرة على التعامل مع المشاعر والضغوط المختلفة.
ويُعرّف الأكل العاطفي بأنه تناول الطعام استجابة للحالة النفسية بدلاً من الحاجة الجسدية، وقد يظهر لدى بعض الأشخاص خلال فترات التوتر أو الحزن عبر زيادة الرغبة في تناول أطعمة محينة، ولا سيما الحلويات والأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية.
صحة
صحة
صحة
صحة