دراسة حديثة: الطيارون ومضيفو الطيران الأكثر عرضة لوفيات السرطان المرتبطة بالإشعاع


هذا الخبر بعنوان "دراسة: أطقم الطيران الأكثر تضررا من خطر الإشعاع المرتبط بالعمل" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت دراسة واسعة النطاق أُجريت على العاملين الأمريكيين، ونُشرت في دورية (جاما إنترنال ميدسن)، أن مضيفي الطيران والطيارين يسجلون أعلى معدلات وفيات نتيجة السرطان المرتبط بالتعرض للإشعاع أثناء العمل.
وأكد الباحثون أن معدلات الوفيات المرتبطة بالسبب نفسه تكون أقل حتى بين الفنيين في المراكز الطبية التي تستخدم التقنيات النووية والذين يتعرضون بانتظام للإشعاع. وقد استخدم الباحثون النظام الوطني للإحصاءات الحيوية لتحليل شهادات وفاة تم جمعها بين عامي 2020 و2024 لما يقرب من 13 مليون متوفى في 503 مِهن، بما في ذلك ما يقرب من 14 ألف طيار وسبعة آلاف من طواقم الطيران. وتركزت الدراسة على الوفيات الناجمة عن إصابة بأنواع سرطان مرتبطة بالإشعاع في الثدي والجهاز العصبي المركزي والدم والغدة الدرقية والبروستاتا والجلد.
وبعد الأخذ في الاعتبار عوامل الخطر الفردية، وجد الباحثون أن الطيارين ومضيفي الطيران لديهم معدلات وفيات أعلى بشكل ملحوظ إحصائيا بسبب سرطان الثدي والجهاز العصبي المركزي وسرطان البروستاتا وسرطان الجلد، كما أظهرت الدراسة أن معدلات الوفيات الناجمة عن سرطان الدم جاءت أعلى بين الطيارين.
وخلص الباحثون إلى أن حوالي 6.9 بالمئة من الوفيات بين مضيفي الطيران و6.7 بالمئة من الوفيات بين الطيارين ناجمة عن أنواع من السرطان مرتبطة بالإشعاع. وبحسب الدراسة، يتعرض الطيارون ومضيفو الطيران لما يتراوح بين ثلاثة وستة ملي سيفرت من الإشعاع الكوني سنويا، وهو ما يتجاوز بكثير 0.4 ملي سيفرت التي يتلقاها المسافر جوا الذي يستقل عشر رحلات ذهابا وإيابا عبر البلاد سنويا.
وفي ختام الدراسة، كتب باحثون لم يشاركوا فيها أن النتائج تستحق اهتمام صانعي السياسات والجهات التنظيمية وشركات الطيران والأطباء الذين يعتنون بمن يقضون حياتهم العملية على ارتفاعات عالية، ناصحين الأطباء بضرورة زيادة مستوى الاشتباه عند تقييم الحالة الصحية أفراد الأطقم الجوية ممن قد تكون أعراضهم مرتبطة بالسرطان.
صحة
صحة
صحة
صحة