ابتكار طبي واعد.. دواء للصرع يفتح أفقاً جديداً لعلاج التهاب المفاصل العظمي


هذا الخبر بعنوان "دواء للصرع يفتح باباً جديداً لعلاج التهاب المفاصل العظمي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توصل باحثون أمريكيون في واشنطن إلى نهج علاجي مبتكر لالتهاب المفاصل العظمي، يعتمد على إعادة استخدام دواء معتمد للصرع وإيصاله مباشرة إلى المفصل المصاب عبر مادة هلامية، في خطوة تمهد الطريق لتطوير علاجات تعالج الألم وتلف الغضروف معاً.
وأفاد موقع «ساينس ديلي» العلمي أن الدراسة التي أجرها باحثون من جامعة «ييل» ونشرت في مجلة «Bioactive Materials» أثبتت أن دواء «لاكوساميد» لا يكتفي بتخفيف الألم المرتبط بالتهاب المفاصل، بل يسهم أيضاً في الحد من تآكل الغضروف وتحفيز إصلاحه.
وسلط الباحثون الضوء على بروتين «NAV1.7» المتواجد في الخلايا العصبية المسؤولة عن الإحساس بالألم وفي الخلايا الغضروفية، مبيناً أن فرط نشاط هذا البروتين يفاقم إشارات الألم ويسرع تدهور الغضروف. وأكدت التجارب أن تثبيط هذا البروتين يهدئ الألم ويحفز إصلاح الغضروف عبر آلية علاجية واحدة.
ولضمان بقاء الدواء في المفصل لفترة أطول، ابتكر الباحثون هلاماً حساساً للحرارة يتم حقنه في الركبة ليتحول إلى مادة هلامية متماسكة تطلق الدواء تدريجياً لأسابيع عدة، محققة نتائج تفوق تناول الدواء فموياً بشكل يومي، حيث تكفي حقنة واحدة كل أربعة أسابيع.
ورغم أن إعادة توظيف هذا الدواء قد تسرع وتيرة تطوير العلاج، يشدد الباحثون على أن النتائج لا تزال محصورة في إطار الأبحاث وتحتاج لمزيد من الدراسات قبل اعتمادها للمرضى. يُذكر أن التهاب المفاصل العظمي يعد مرضاً تنكسياً ينجم عن اختلال التوازن بين بناء وتلف الغضروف، مما يؤدي إلى احتكاك العظام والشعور بالألم وتيبس الحركة.
صحة
صحة
صحة
صحة