جامع العادلية في حلب: جوهرة العمارة العثمانية ورمز التراث الإسلامي


هذا الخبر بعنوان "عين على “الوطن”: جامع “العادلية” في حلب.. رمزٌ للتراث المعماري الإسلامي وجسرٌ يربط الماضي بالحاضر" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعدّ مدينة حلب من أشهر المدن التي تحتضن الجوامع والبيوت والأماكن الأثرية، ومن هذه الإبداعات جامع “العادلية” الواقع في “حلب القديمة” إلى الجهة الجنوبية من قلعتها الشامخة. يُبرِز الجامع جوهرة المعمار العثماني بوضوح، إذ بُني عام 1557، وبناه “محمد باشا بن أحمد دوقاكين الأرناؤوطي الألباني”، وزير السلطان “سليم القانوني”. ويشتهر هذا الجامع باسم “العادلية” لوقوعه إلى جوار “دار العدل” التي كانت “دار الحكومة” آنذاك وهي “سراي منقار”، ويشتهر أيضاً بكثرة أوقافه.
روعة الفن المعماري
يُعدّ الجامع رمزاً للتراث المعماري الإسلامي، ويتميز تصميمه بالدقة والفخامة، حيث تعكس زخارفه ومئذنته براعة الحرفيين العثمانيين وروعة الفن المعماري في تلك الفترة، كما تحمل نقوشه تفاصيل دقيقة تُعدّ مصدراً مهماً لدراسة العمارة الإسلامية. وأُدرج الجامع في قائمة “اليونيسكو” للتراث العالمي عام 1986.
ماض عريق
يقع هذا الجامع في الغرب الجنوبي من “قلعة حلب”، ويبعد عنها حوالي 300 متر في ساحة “بزة” بمحلة “السفاحية”. يحيط بالجامع صحن فسيح تقدر مساحته بأكثر من 1000 متر مربع، يقع في وسطه “الشادروان” الدائري، وللجامع مئذنة كبيرة في الجهة الغربية. ويتميز الجامع بقبته الكروية الواسعة المحمولة على عنق دائري يحوي 16 نافذة، مع وجود مضافة كبيرة لاستقبال الضيوف في الجهة الغربية.
شاهد حي
يظل الجامع شاهداً حياً على عظمة مدينة حلب التاريخية وإرثها الحضاري، كما يُبرز قيمة التراث الإسلامي كجزء من الهوية الوطنية والثقافية وجسراً يربط الماضي بالحاضر.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة