كيف تسعى سويسرا لرسم دورها الاستراتيجي في سوريا بعد المرحلة الانتقالية؟


هذا الخبر بعنوان "سويسرا تسعى لرسم معالم دورها في سوريا بعد سقوط الأسد" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى سويسرا لتعزيز حضورها ودورها في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، مستفيدة من رغبة السلطات السورية الجديدة في الانفتاح على المجتمع الدولي. وفي هذا السياق، كانت هناك خطط لفتح مكتب تعاون خاص بسويسرا في دمشق، والتي تعطلت مؤقتاً بسبب سفر وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، برفقة الرئيس أحمد الشرع لحضور قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا.
وأشارت مونيكا شموتز كيرغوز، رئيسة قسم شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى وزارة الخارجية السويسرية، إلى وجود موقف سوري إيجابي تجاه بلادها، مؤكدة أن سويسرا تتمتع بدرجة عالية من المصداقية بفضل التزامها طويل الأمد. وتأتي هذه التطورات في ظل مرحلة انتقالية تعيشها سوريا منذ سقوط نظام الأسد، حيث تعمل الحكومة الجديدة على إعادة بناء البلاد سياسياً واقتصاجياً واجتماعياً، وإخراجها من عزلته الطويلة في ظل رفع معظم العقوبات الدولية.
وحرصاً على تأدية دور فعال، قامت سويسرا بتحديث مكتب الشؤون الإنسانية بدمشق ليتحول إلى مكتب للتعاون، وذلك بالتزامن مع زيارة مونيكا شموتز كيرغوز وباتريشيا دانزي، مديرة الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، في أواخر شهر تموز الفائت. وتركز المشاريع السويسرية الحالية على تقديم الدعم للخدمات الأساسية والبنية التحتية، مثل القروض الصغيرة للنساء في منطقة الباب، ومشروع إعادة التدوير في حلب، فضلاً عن دعم جهود السلام والعدالة الانتقالية وتحديد مكان المفقودين.
من جانبه، أوضح الخبير جوزيف ضاهر أن العلاقات بين سوريا والدول الأوروبية قد تعمقت منذ تشكيل الحكومة الجديدة، مشيراً إلى أهمية تركيز سويسرا على مبادرات سياسية متكاملة ودعم المنظمات غير الحكومية على المدى الطويل. وبدوره، اقترح أخيم فينمان، الأستاذ في المعهد العالي للدراسات الدولية والتنمية في جنيف، إمكانية تعاون سويسرا مع دول عربية مثل قطر في مجال دبلوماسية المياه، بينما أكدت الخبيرة سارة هيلموللر على أهمية استمرار دعم المجتمع المدني لبناء دولة ديمقراطية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة