وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يعلن أن دمشق تدرس الانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك


هذا الخبر بعنوان "الشيباني: دمشق تدرس الانضمام إلى “اتفاقية مكة”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن دمشق تدرس بجدية الانضمام إلى “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”، مشيراً إلى أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن حتى الآن. جاءت هذه التصريحات خلال زيارة رسمية يقوم بها الوزير إلى باكستان، وفقاً لما نقلته وكالة “الأناضول” التركية عن وسائل إعلام محلية باكستانية يوم الجمعة 21 من آب.
وتعد هذه الزيارة الأولى لوزير خارجية سوري إلى إسلام آباد منذ 19 عاماً، وتأتي في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تشهدها المنطقة عقب توقيع اتفاقية مكة بين السعودية وتركيا وباكستان مطلع شهر آب الحالي. وأوضح الشيباني أن سوريا تدرس الموضوع وستتخذ قرارها في وقت لاحق، وذلك بالتزامن مع ضربات إسرائيلية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري شمالي سوريا، وسط تصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا وتبادل الاتهامات بين الجانبين حول الأنشطة على الأراضي السورية.
وحول تفاصيل اتفاقية مكة، فقد وُقّعت في 7 من آب الحالي خلال قمة عُقدت في مكة المكرمة بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف. وتهدف الاتفاقية، بحسب بيان وكالة الأنباء السعودية “واس”، إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، حيث تنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يعتبر هجماً على الجميع، بالإضافة إلى تطوير أوجه التعاون الدفاعي.
وفي إطار زيارته الرسمية، وصل الشيباني إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد على رأس وفد رفيع المستوى، حسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). وقد عقد مباحثات مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد إسحاق دار، تناولت العلاقات الثنائية والتعاون المشترك والمستجدات الإقليمية، حيث أكد الجانب الباكستاني دعمه لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.
كما شملت لقاءات الشيباني قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ووزير التجارة جام كمال خان، ووزير الداخلية محسن نقوي، وتركزت النقاشات على تعزيز التعاون الثنائي، وتوسيع التبادل التجاري والاستثماري، وفتح مجالات تعاون جديدة. وأعلن الشيباني عن اتفاق الجانبين على إعادة تفعيل اللجنة الوزارية المشتركة، واستمرار الرحلات الجوية المباشرة، وإنشاء مجلس أعمال مشترك، وتنظيم منتدى للاستثمار، إضافة إلى رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي السوري في باكستان إلى مستوى سفير.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة