سياسة

سوريا وفرنسا تتعهدان بمحاربة الإفلات من العقاب في ذكرى هجوم الغوطة الكيميائي

حرية برس١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:١٣ م1 مشاهدة
سوريا وفرنسا تتعهدان بمحاربة الإفلات من العقاب في ذكرى هجوم الغوطة الكيميائي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بيان سوري فرنسي: نجدد الالتزام بمكافحة الإفلات من العقاب عن استخدام الأسلحة الكيماوية" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

جددت سوريا وفرنسا التزامهما المشترك بمكافحة الإفلات من العقاب عن استخدام الأسلحة الكيميائية، وذلك في بيان مشترك بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة للهجوم الكيميائي الذي استهدف الغوطة الشرقية ومعضمية الشام بريف دمشق في 21 آب 2013. وعبرت الدولتان عن أصدق مشاعر التضامن مع ذوي الضحايا، مؤكدتين دعمهما لجهود كشف الحقيقة وتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

وأشار البيان إلى أن سوريا شهدت، خلال الفترة الممتدة من أواخر عام 2012 حتى سقوط النظام البائد في كانون الأول 2024، أكثر من 200 هجوم بالأسلحة الكيميائية، أسفرت عن مقتل أكثر من 1500 شخص بينهم نساء وأطفال. وجددت الدولتان التزامهما بمكافحة الإفلات من العقاب وفاءً لذكرى الضحايا وانتصاراً لمبدأ المساءلة.

وفي خطوة رحبت بها فرنسا، تقدمت الجمهورية العربية السورية بطلب للانضمام إلى الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب عن استخدام الأسلحة الكيميائية، مما يؤكد تعزيز العدالة والمساءلة ومواجهة الإفلات من العقاب. وتأتي هذه الخطوة عقب الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس الجمهورية الفرنسية إلى سوريا يومي 6 و7 تموز 2026، والتي دشنت مرحلة جديدة في العلاقات السورية الفرنسية، وأكدت الإرادة المشتركة لتجاوز إرث المرحلة المأساوية التي عاشتها سوريا خلال فترة النظام البائد، وفتح صفحة قائمة على التعاون والاحترام المتبادل.

كما أكدت الدولتان أهمية الدور الذي تضطلع به منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في كشف الحقائق المرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية للنظام البائد، وتحديد ما تبقى من عناصره والتحقق منها والعمل على تدميرها بالتعاون مع سوريا. ورحبتا باستعادة سوريا كامل حقوقها وامتيازاتها داخل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددتين على دعمهما لجهود المنظمة في معالجة الملفات العالقة، بما يعزز نظام الحظر ويكرّس مبدأ عدم الإفلات من العقاب.

يذكر أن هجوم 21 آب 2013، الذي نفذه النظام البائد بغاز السارين المحظور دولياً، استهدف مناطق عدة في الغوطتين الشرقية والغربية، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 1400 مدني، بينهم نحو 200 طفل وامرأة، وإصابة آلاف آخرين. وتواصل الحكومة السورية جهودها لملاحقة المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية ومحاسبتهم، حيث ألقت القبض على عدد منهم، تمهيداً لتقديمهم إلى العدالة، ومن بينهم عدنان عبود حلوة، محمد حسان الشريف، عمرو محمد أرمنازي، جايز حمود الموسى، ميزر صوان، ورامي قنبر سليمان.

شارك الخبر: