وزير الدفاع: مجزرة الكيماوي بالغوطتين.. جرح سوري لا يندمل ووصمة عار على جبين النظام البائد


هذا الخبر بعنوان "وزير الدفاع: مجزرة الكيماوي في الغوطتين ذكرى أليمة لا تُمحى من الوجدان" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: أكد وزير الدفاع مرهف أبو قصرة أن مجزرة الكيماوي التي وقعت في الغوطتين تمثل ذكرى مؤلمة لا يمكن أن تُمحى من ذاكرة السوريين، وستظل شاهداً على وحشية النظام السابق وعلى صمود الشعب السوري وتضحياته الجسيمة.
وفي تغريدة عبر منصة (X) اليوم الجمعة، قال أبو قصرة: “نترحم على أرواح الشهداء الأبرار، ونجدد العهد لأسرهم بأن تضحياتهم ستبقى منارةً تهدينا في طريقنا نحو الحرية والكرامة”.
ويعود تاريخ الهجوم الكيماوي إلى 21 آب عام 2013، حيث شن النظام السابق هجوماً واسعاً باستخدام غاز السارين المحظور دولياً، مستهدفاً مناطق متعددة في الغوطتين الشرقية والغربية. وقد أسفر هذا الهجوم عن استشهاد أكثر من 1400 مدني، بينهم حوالي 200 طفل وامرأة، بالإضافة إلى إصابة آلاف آخرين بحالات اختناق وتسمم خطيرة.
ويُعد هذا الهجوم واحداً من أبشع الجرائم التي ارتكبها النظام السابق بحق الشعب السوري.
وتواصل الحكومة السورية، منذ استعادة السيطرة على المناطق، جهودها الحثيثة لملاحقة المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية وتقديمهم للعدالة. وقد تم إلقاء القبض على عدد من المتهمين، منهم عدنان عبود حلوة، ومحمد حسان الشريف، وعمرو محمد أرمنازي، وجايز حمود الموسى، وميزر صوان، ورامي قنبر سليمان، تمهيداً لمحاكمتهم.
وتؤكد سوريا أن هذه الإجراءات تأتي في إطار مسار شامل يهدف إلى كشف الحقيقة كاملة، وإنصاف الضحايا، وضمان عدم إفلات أي شخص متورط من العقاب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة