سياسة

غارة إسرائيلية جديدة تستهدف مدنيين في ريف دمشق وتثير قلقاً دولياً

Syria 24١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢١ م0 مشاهدة
غارة إسرائيلية جديدة تستهدف مدنيين في ريف دمشق وتثير قلقاً دولياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غارة إسرائيلية جديدة تستهدف سيارة جنوب سوريا" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استهدفت غارة جوية إسرائيلية سيارة على طريق في بلدة بيت جن بريف دمشق يوم السبت، مما أسفر عن إصابة مدنيين، وذلك وفقاً لبيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية السورية. يأتي هذا الهجوم في سياق سلسلة هجمات إسرائيلية متكررة داخل الأراضي السورية، وبعد أيام قليلة من غارات استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب.

وأوضحت وزارة الخارجية السورية أن الغارة تسببت في وقوع إصابات بين المدنيين، واصفةً إياها بـ "انتهاك صارخ لسيادة البلاد وخرق للقانون الدولي". وحمّلت الوزارة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الهجمات المتكررة، محذرةً من أن استمرارها من شأنه أن يزيد من حدة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة ويهدد سلامة المدنيين. ودعت الوزارة مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف ما وصفته بـ "الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للسيادة السورية".

من جهتها، أصدرت القيادة العسكرية الإسرائيلية بياناً أفادت فيه بأن الضربة في جنوب غرب سوريا استهدفت شخصاً ادعت أنه كان يستعد لتنفيذ هجمات وشيكة، وأن نشاطه كان يشكل تهديداً فورياً لقواتها. ولم يحدد البيان هوية الشخص المستهدف أو طبيعة الهجمات التي كان يخطط لها.

بالتوازي مع ذلك، ذكرت قناة «الإخبارية» السورية أن الغارة استهدفت سيارة مدنية على الطريق الواصل بين بيت جن ومزرعة بيت جن، وأنها ألحقت أضراراً مادية بالموقع. وأضافت القناة أن عناصر من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (UNDOF) قد تفقدوا موقع الضربة واستمعوا إلى شهادات السكان المحليين.

توغلات في القنيطرة

جاءت هذه الغارة بعد يوم واحد من توغل قوات إسرائيلية في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة، حيث أفادت «الإخبارية» بأن القوات اعتقلت شخصين ونفذت عمليات دهم وتفتيش لمنازل خلال ساعات الفجر. كما ذكرت القناة أن قوة إسرائيلية توغلت في قرية البصالي بريف القنيطرة الجنوبي وقامت بتفتيش أحد المنازل قبل أن تنسحب. وتُنفذ القوات الإسرائيلية عمليات توغل متكررة في جنوب سوريا، تشمل إقامة حواجز وتفتيش مركبات ومنازل واعتقال أشخاص، في ظل اتهامات دمشق لإسرائيل بانتهاك سيادتها.

غارات على مطار أبو الظهور

تأتي ضربة بيت جن في ريف دمشق بعد أيام من غارات إسرائيلية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي، وهو هجوم أثار توتراً إضافياً بين إسرائيل وتركيا بشأن الوجود العسكري التركي المحتمل في سوريا. وقالت وسائل إعلام حكومية سورية حينها إن إسرائيل شنت ثماني غارات على المطار في 18 آب/أغسطس، استهدفت مدرجه ومناطق تخزين وألحقت أضراراً مادية دون تسجيل إصابات. وعقبت إسرائيل على الضربة بالقول إنها تزامنت مع اقتراب سوريا، حسب روايتها، من السماح بنشر قوات تركية في المطار، وهو ما اعتبرته تهديداً لأمنها. لكن سوريا وتركيا نفتا وجود أي حشد عسكري تركي في أبو الظهور. وصرح وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بأن المطار لم يكن قد دخل الخدمة بشكل كامل، وأن الأعمال الجارية فيه كانت تقتصر على إعادة التأهيل، مؤكداً عدم وجود خطة لإقامة قاعدة تركية أو نشر دائم لقوات تركية فيه. كما أكدت وزارة الدفاع التركية عدم وجود بعثة عسكرية تركية في أبو الظهور قبل الضربات الإسرائيلية أو أثناءها. ووصف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، الهجوم على أبو الظهور بأنه تصعيد غير ضروري، مشيراً إلى أن واشنطن تعمل على تطوير آلية لخفض التصعيد وتبادل المعلومات بين سوريا وتركيا وإسرائيل لتجنب أي مواجهة غير مقصودة. ويتزايد التوتر بين إسرائيل وتركيا بشأن سوريا مع توثيق أنقرة لعلاقاتها بالحكومة السورية وتقديمها دعماً في مجالات التدريب وإعادة بناء القدرات العسكرية.

شارك الخبر: