سياسة

«قسد» تنفي تصريحات لسمير أوسو حول إسرائيل ودمجها في الدولة السورية

aksalser.com١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٥٥ م2 مشاهدة
«قسد» تنفي تصريحات لسمير أوسو حول إسرائيل ودمجها في الدولة السورية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«قسد» تنفي تصريحات منسوبة إلى سمير أوسو حول إسرائيل ومسار الاندماج مع دمشق" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نفى مدير المركز الإعلامي لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، فرهاد شامي، مساء السبت 22 آب/أغسطس 2026، صحة تصريحات نُسبت إلى معاون وزير الدفاع السوري لشؤون المنطقة الشرقية، سمير أوسو، المعروف سابقاً باسم «سيبان حمو»، تتعلق بالدور الإسرائيلي ومسار اندماج «قسد» في مؤسسات الدولة السورية. وأوضح شامي عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» أنه تواصل شخصياً مع أوسو للاستفسار عن التصريحات التي نشرتها صحيفة «Türkiye» التركية، مؤكداً أن أوسو نفى بشدة الإدلاء بهذه التصريحات أو تبني المواقف الواردة فيها.

وكانت تصريحات متداولة قد نُسبت إلى أوسو، تفيد بأن قوى إقليمية، أبرزها إسرائيل، تسعى لعرقلة عملية الاندماج وإثارة الانقسامات، وأن دمشق أصبحت «العاصمة المشتركة»، مع إشادة بموقف إدارتي دمشق وأنقرة خلال مسار الاندماج. كما تضمنت التصريحات المنسوبة إليه أن مراحل مهمة من الاندماج العسكري والأمني والإداري قد اكتملت، وأن المسؤولية تنتقل للمستوى السياسي، بالإضافة إلى التأكيد على ضرورة بناء الثقة لمنع الأطراف الخارجية من تقويض ما تحقق.

إلا أن فرهاد شامي أكد أن سمير أوسو نفى مضمون ما نُشر بالكامل، داعياً إلى عدم الاعتماد على أي تصريحات منسوبة إليه ما لم تكن موثقة بالصوت والصورة. وأضاف شامي أن نشر مثل هذه التصريحات في هذا التوقيت «لم يكن اعتباطياً»، معتبراً أنها تأتي في مرحلة حساسة من تاريخ المنطقة، ومشيداً بضرورة التحقق من صحة التصريحات قبل تداولها.

ويكتسب هذا النفي أهمية إضافية نظراً للمنصب الرسمي الذي يشغله أوسو حالياً كمعاون لوزير الدفاع السوري لشؤون المنطقة الشرقية، بعد أن كان أحد أبرز القياديين العسكريين في «قوات سوريا الديمقراطية» و«وحدات حماية الشعب». وكان أوسو قد تحدث في الأسابيع الماضية عن تقدم مسار دمج «قسد» في مؤسسات الدولة السورية، مشيراً في مقابلة نُشرت في 9 آب/أغسطس إلى اكتمال الاندماج العسكري والأمني، وأن المرحلة التالية تتعلق بالترتيبات السياسية والقانونية، بالإضافة إلى دمج قوات «قسد» ضمن أربعة ألوية في الجيش السوري.

وفي تطور آخر مرتبط بموقعه الجديد، أفادت وسائل إعلام في منتصف آب بأن السلطات التركية أزالت اسم أوسو من قوائم المطلوبين لديها، بعدما كان مدرجاً سابقاً ضمن القائمة الحمراء التركية لدوره القيادي في «وحدات حماية الشعب». يأتي هذا الجدل حول التصريحات في وقت يشهد فيه ملف دمج «قسد» تطورات متسارعة، مع الإعلان مؤخراً عن تقدم كبير في دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية في مؤسسات الدولة السورية، بينما لا تزال بعض التفاصيل المتعلقة بالهيكل النهائي والترتيبات السياسية قيد المتابعة.

شارك الخبر: