تصريحات توم باراك حول الجولان: تراجع أمريكي عن سياسة ترمب أم تكتيك سياسي؟


هذا الخبر بعنوان "الموقف الأميركي من الجولان.. تناقض في التصريحات أم تغير في السياسة؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعاد المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، ملف الجولان المحتل إلى الواجهة بعد وصفه للجولان بأنه أرض سورية تواصل إسرائيل احتلالها، في تصريحات تبدو متعارضة مع موقف إدارة الرئيس دونالد ترمب عام 2019 عندما اعترفت بالسيادة الإسرائيلية على المرتفعات.
جاءت هذه التصريحات وسط تحركات عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي السورية وحديث عن اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب، مما فتح باب النقاش حول ما إذا كانت واشنطن تراجع موقفها أو تسعى للضغط على إسرائيل وضبط تحركاتها. وناقش برنامج «سوريا اليوم» هذه التطورات بمشاركة الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور كمال عبدو، والناشط السياسي الدكتور طارق أبو غزالة، والمحاضر في العلوم السياسية الدكتور سليم بريك.
تباينت آراء الضيوف حول دلالات تصريحات باراك، حيث اعتبر الدكتور كمال عبدو أن الخلاف لا يعني تغييراً استراتيجياً بل اختلافاً في أدوات إدارة الملفات الإقليمية ودفع دمشق نحو مسار سياسي. بينما أشار الدكتور طارق أبو غزالة إلى أن قرب باراك من ترمب يعكس وجود نقاشات داخل الإدارة الأميركية حول التعامل مع إسرائيل. من جهته، حذر الدكتور سليم بريك من اعتبار هذه التصريحات تحولاً جذرياً نظراً لقوة التحالف الاستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب.
تزامنت تصريحات باراك مع انتقادات أمريكية للغارات الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية بريف إدلب، واصفاً إياها بالتصعيد غير الضروري وسط مؤشرات على موقف سوري جديد يبدي استعداداً للمحادثات. كما تطرق النقاش إلى الاتفاقيات الأمنية المحتملة ومساعي دمشق للتعامل مع التفوق العسكري الإسرائيلي عبر الدبلوماسية وبناء العلاقات الإقليمية والدولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة