رحيل الدكتور صفوان شالاتي مؤسس «البورد السوري» وأبرز وجوه التعليم الطبي في سوريا

aksalser.com٢٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٠ ص11 مشاهدة
رحيل الدكتور صفوان شالاتي مؤسس «البورد السوري» وأبرز وجوه التعليم الطبي في سوريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزارة الصحة تنعي الدكتور صفوان شالاتي مؤسس «البورد السوري» وأحد أبرز رواد التعليم الطبي في سوريا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توفي الطبيب السوري صفوان موفق شالاتي، مؤسس الهيئة السورية للاختصاصات الطبية المعروفة بـ«البورد السوري»، عن عمر ناهز 56 عامًا، إثر مسيرة طويلة جمعت بين العمل الطبي الميداني في ظروف الحرب وتأسيس منظومة للتعليم والتدريب الطبي.

ونعت وزارة الصحة السورية الدكتور شالاتي، مثنية على جهوده البارزة في بناء وتطوير منظومة التعليم الطبي ودعمه للقطاع الصحي في أحياء حلب الشرقية إبان سنوات النزاع. كما أصدرت الهيئة السورية للاختصاصات الطبية بيان نعي لمؤسسها ومديرها العام الذي أدار شؤونها لسنوات طويلة.

واشتهر شالاتي، الملقب بـ«أبو أيوب»، بتخصص التخدير والعناية المشددة، حيث مارس عمله الطبي في مستشفيات حلب الشرقية وسط ظروف بالغة الصعوبة تمثلت في القصف ونقص الإمكانات. وامتد أثره ليشمل الجانب الأكاديمي وبناء المؤسسات، إذ نال درجة الماجستير في التعليم الطبي من جامعة جنوب ويلز في المملكة المتحدة، وتولى مناصب قيادية عدة أبرزها رئاسة الهيئة السورية للاختصاصات الطبية ورئاسة المجلس العلمي لاختصاص التخدير والعناية المشددة في البورد السوري.

وتأسست الهيئة في ظروف استثنائية لتلبية الحاجة الملحة لتدريب الأطباء المقيمين وإجراء الامتحانات ومنح شهادات الاختصاص، وتطورت لتصبح مؤسسة رئيسية في شمال سوريا، توجت جهودها في فبراير/شباط 2025 بتخريج نحو 400 طبيب اختصاصي في إدلب. ومع التطورات الأخيرة وإعادة هيكلة المؤسسات السورية، واصل شالاتي دوره في دمج الأطباء ضمن المنظومة الطبية.

وإلى جانب الإدارة والتدريب، ترك شالاتي إسهامات بحثية في دوريات علمية دولية محكّمة مثل «بي إم جي أوبن» و«بلوس للصحة العامة العالمية»، متركزة حول التعليم الطبي وإعادة بناء الأنظمة الصحية في بياعات النزاعات. وتوفي الراحل في مدينة ملاطية التركية عن عمر 56 عامًا، تاركًا إرثًا مهماً من العمل الإنساني والتعليمي في القطاع الصحي السوري.

شارك الخبر: