رياضة

منتخب سوريا لكرة السلة يواجه اختبارًا قويًا أمام أستراليا ونيوزيلندا في تصفيات كأس العالم

enabbaladi.net١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٥ م3 مشاهدة
منتخب سوريا لكرة السلة يواجه اختبارًا قويًا أمام أستراليا ونيوزيلندا في تصفيات كأس العالم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“سلة” سوريا في اختبار صعب أمام أستراليا ونيوزيلندا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن مدرب منتخب سوريا الوطني للرجال لكرة السلة، هيثم جميل، عن قائمة اللاعبين المشاركين في النافذة الرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2027، التي ستقام في الفلبين. يترقب الجمهور السوري مباراتين هامتين أمام منتخبي أستراليا ونيوزيلندا في نهاية شهر آب الحالي، حيث تضم القائمة 14 لاعبًا.

يخوض المنتخب السوري في هذه النافذة تحديين كبيرين، حيث سيواجه أستراليا في 28 آب، ثم نيوزيلندا في 30 آب، ضمن منافسات المجموعة الآسيوية المؤهلة لمونديال 2027. ورغم أهمية هذه الاستحقاقات، لم تخلو القائمة المعلنة من النقاش، حيث أثار غياب بعض الأسماء، بالإضافة إلى خيارات المدرب في استدعاء لاعبين محليين ومحترف أجنبي، تساؤلات حول قدرة التشكيلة الحالية على تقديم أداء قوي أمام منتخبات بحجم أستراليا ونيوزيلندا. كما دار نقاش حول التوازن بين الخبرة والشباب في التشكيلة، وقدرة المنتخب على مجاراة القوة البدنية والفنية للمنافسين.

التشكيلة المتوقعة

صرح المحلل الرياضي عبد الرزاق حمدون لعنب بلدي بأن التشكيلة الحالية لمنتخب سوريا كانت متوقعة إلى حد كبير، نظرًا لمشاركة معظم الأسماء المختارة مع المنتخب مؤخرًا. واعتبر أن القائمة تضم أفضل اللاعبين المتاحين فنيًا في سوريا. وأضاف حمدون أن المدرب هيثم جميل يميل إلى الاعتماد على اللاعبين ذوي الخبرة الذين يثق بقدراتهم، حتى مع وجود عناصر شابة، لكنه كان يفضل رؤية تشكيلة تعتمد بشكل أكبر على اللاعبين الشباب لمنحهم فرصة لاكتساب الخبرة الدولية مبكرًا.

واعتبر حمدون أن اصطحاب بعض اللاعبين الشباب إلى المعسكرات والسفر مع المنتخب دون منحهم فرصًا حقيقية للمشاركة يمثل جانبًا سلبيًا، مشيرًا إلى أن وجودهم يجب أن يقترن بفرص لعب فعلية للاستفادة من الاحتكاك الدولي. وأوضح أن المنتخب لا يحتاج فقط إلى نتائج فورية، بل إلى استثمار النوافذ الدولية لبناء فريق قادر على تمثيل سوريا في السنوات القادمة.

غيابات لأسباب مختلفة

تطرق حمدون إلى غياب بعض الأسماء عن القائمة الحالية، منهم بلال أطلي لارتباطه بحفل زفافه، وأحمد حبش الذي كان حاضرًا في قوائم المنتخب سابقًا. وأشار إلى حديث المدرب هيثم جميل عن خطة لإشراك لاعبين من منتخب سوريا تحت 18 عامًا في المنتخب الأول، لكن وجود المنتخب الشاب في بطولة آسيا حاليًا صعّب إمكانية انضمام بعض لاعبيه للمنتخب الأول في هذه النافذة. كما تحدث جميل عن منح الفرصة للاعبين جدد في النوافذ المقبلة ضمن خطة بناء منتخب المستقبل، إلا أن حمدون أبدى تحفظًا، معتبرًا أن الحكم على بدء العمل الفعلي لبناء جيل جديد يتطلب رؤية خطوات عملية على أرض الواقع. ولفت إلى أن الحديث عن منح الفرص للاعبين الشباب تكرر سابقًا، لذا فإن الأهم هو ترجمة هذه التصريحات إلى مشاركة فعلية للاعبين في المباريات.

مركز الارتكاز أمام اختبار صعب

فيما يتعلق بالمواجهتين أمام أستراليا ونيوزيلندا، يرى حمدون أن مركز الارتكاز قد يكون نقطة ضعف محتملة أمام منافسين يمتلكون قوة بدنية وأطوالًا أكبر. وأكد على الحاجة إلى لاعبين يتمتعون ببنية جسدية وطول مناسبين للتعامل مع القوة البدنية تحت السلة، خاصة وأن المنتخب السوري سيواجه لاعبين ذوي خبرة وقوة عاليتين. كما أعرب عن أمله في أن يكون اختيار اللاعب المجنس جيمس جاستن متناسبًا مع حاجة المنتخب في هذه المرحلة، وأن يقدم الإضافة المطلوبة أمام طبيعة المنافسين في النافذة الحالية.

أستراليا ونيوزيلندا.. اختبار من العيار الثقيل

وصف المحلل مواجهتي أستراليا ونيوزيلندا بالصعبتين، مشيرًا إلى أن أستراليا تُصنف ضمن أفضل المنتخبات عالميًا، بينما تمتلك نيوزيلندا أيضًا خبرة وحضورًا متقدمًا على الساحة الدولية. وبحسب حمدون، فإن الفارق في الإمكانات يجعل المباراتين اختبارًا قويًا للمنتخب السوري، لكنه في الوقت نفسه يمنح اللاعبين فرصة مهمة للاحتكاك بمستوى مختلف من المنافسة. وختم حمدون بأن الأسماء الموجودة في القائمة الحالية تمثل، من وجهة نظره، أفضل الخيارات الفنية المتاحة في سوريا، لكنه كان يفضل رؤية عدد أكبر من اللاعبين الأصغر سنًا ضمن التشكيلة.

شارك الخبر: