استقرار فني في الدوري الممتاز: 8 مدربين يواصلون مسيرتهم مع أنديتهم وسط ترقب للمستقبل


هذا الخبر بعنوان "في الدوري الكروي الممتاز ثمانية مدربين استمروا مع أنديتهم والبقية على الانتظار" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد الدوري الكروي الممتاز في موسمه الماضي مشاركة تجاوزت الأربعين مدرباً، حيث غادر قلة منهم إلى الخارج بعقود احترافية، بينما استقر ثمانية مدربين مع أنديتهم، وانتقل آخرون إلى الدرجة الأولى، وبقي الكثيرون في انتظار فرص جديدة. وكما هو الحال مع انتقال اللاعبين من الأندية الممتازة إلى أندية الدرجة الأولى، فإن هذا التوجه ينطبق أيضاً على المدربين الباحثين عن فرص عمل في الموسم الجديد.
الأندية التي حافظت على مدربيها من الموسم الماضي هي: الشرطة (غسان معتوق)، الجيش (طارق الجبان)، دمشق الأهلي (فراس معسعس)، حمص الفداء (ضرار رداوي)، الهلال– قامشلي سبورت (أحمد الصالح)، وتشرين (كنان ديب). تجدر الإشارة إلى أن كنان ديب درب تشرين في بعض مباريات مرحلة الذهاب الموسم الماضي. أما فريق الحرية، فقد أبقى على مدربه عبد الرزاق الحسين وعيّن محمد اسطنبلي مديراً فنياً. وفي سياق متصل، تعاقد أهلي حلب مع المدرب الروماني تيتا، مع الإبقاء على مدربه أحمد هواش، حامل لقب بطولة الدوري في الموسمين الأخيرين، في منصب شرفي.
نادي الكرامة كان أول من غيّر جهازه الفني، حيث تعاقد مع هيثم جطل، مدرب حمص الفداء في ذهاب الموسم الماضي. المدير الفني السابق محمد قويض انتقل بعقد احترافي إلى الإمارات، بينما تولى مصطفى الرجب القيادة الفنية لفريق الشباب الرقاوي في الدرجة الأولى.
من بين المدربين الذين غادروا الدوري، المدرب رأفت محمد، مدرب الوحدة السابق، الذي انتقل إلى العراق. ولا يزال فريق الوحدة بدون مدرب، ويواجه حالة من عدم اليقين بشأن مستقبله، سواء بالاستمرار على وضعه الحالي أو الدخول في مشروع الخصخصة. يُذكر أن معظم لاعبي الوحدة قد غادروا النادي بحثاً عن فرق جديدة بسبب عدم قدرة النادي على دفع مستحقاتهم المؤجلة وعدم وجود رؤية واضحة للمستقبل القريب.
في المقابل، تعاقد فريق الطليعة مع ماهر بحري، الذي درب الحرية في الذهاب وتشرين في الإياب الموسم الماضي، ليحل بديلاً عن عمار الشمالي الذي حافظ على مركزه مع الطليعة طوال الدوري الماضي وحل بهم في المركز الخامس.
أندية الوحدة، النواعير، حطين، والفتوة لم تبدأ بعد تحضيراتها للموسم الجديد، ولم تعين مدربيها أو تتعاقد مع أي لاعب حتى الآن.
المؤشر الإيجابي في هذا الوضع هو أن أكثر من نصف فرق الدوري حافظت على مدربي الموسم الماضي، وغالبيتهم من أبناء النادي. هذا الاستقرار الفني يعكس استيعاب إدارات الأندية لأهميته في تحقيق التطور المطلوب، ويعتبر دليلاً على نجاح المدربين المحليين مع فرقهم. يرى المراقبون أن الاستقرار الفني هو خطوة أولى نحو النهوض بالفرق، خاصة إذا اقترن باستقرار مماثل في صفوف اللاعبين، حيث أن تغيير أكثر من عشرة لاعبين في كل موسم يعيق البناء والتطور ويجعل الفريق يبدأ من الصفر.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة