غداً النطق بالحكم بحق "مفتي البراميل".. ومسؤول يؤكد: العدالة الانتقالية مسار وطني وليس انتقامي


هذا الخبر بعنوان "غداً جلسة النطق بالحكم بحق “مفتي البراميل”.. ورديف مصطفى لـ “الوطن: العدالة الانتقالية مسار وطني وليس انتقامي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المحامي رديف مصطفى، عضو الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية ومدير إدارة المساءلة والمحاسبة، في تصريح خاص لـ”الوطن”، أن جلسة محاكمة أحمد بدر الدين حسون، المقررة غداً الإثنين، ستكون مخصصة لـ”النطق بالحكم”. وأكد مصطفى أن مسار العدالة الانتقالية، فيما يتعلق بمحاكمة مرتكبي الجرائم بحق السوريين في عهد النظام السابق، هو مسار وطني شامل وليس انتقامياً.
وأوضح مصطفى أن المتهم حسون متورط بجرائم وانتهاكات جسيمة، وأن الأحكام المتوقعة ستكون قاسية وشديدة، متروكة لتقدير المحكمة وقناعة القاضي. وشدد على أن المحاكمات الجارية لا تستهدف طائفة أو ديناً أو مذهباً، بل المجرمين الذين ارتكبوا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة بحق الشعب السوري.
وأضاف مصطفى أن سوريا ملك للسوريين، وأن النظام السابق ارتكب أبشع الجرائم، وأن المتورطين يستحقون المحاسبة. ونفى بشدة ادعاءات البعض بأن المحاكمات انتقامية، مؤكداً أنها تتبع المعايير الدولية والقانون الوطني السوري، وأنها عادلة وشفافة وعلنية ومنصفة.
من جانبه، قال المدعي الشخصي في قضية حسون، محمد العلي، لـ”الوطن” إنه طلب من المحكمة إنزال أقصى العقوبات بحق حسون، وهي الإعدام.
وتعقد محكمة الجنايات الرابعة المتخصصة بالعدالة الانتقالية في القصر العدلي بدمشق، غداً الاثنين، الجلسة السادسة من محاكمة المتهم أحمد حسون، مفتي الجمهورية في عهد النظام السابق. وكانت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية قد أعلنت، عقب الجلسة الخامسة في السادس من آب الجاري، أن المحاكمة قاربت على نهايتها، حيث تم تأجيل الجلسة إلى 24 آب للنطق بالحكم.
تضمنت الجلسة الخامسة مطالبة النيابة العامة بإنزال أقصى العقوبات بحق حسون، وتشديد وكيل الادعاء على مسؤوليته عن الجرائم الجسيمة. في المقابل، طلبت جهة الدفاع مهلة إضافية، بينما أدلى المتهم بأقواله الأخيرة واعتذر عما صدر عنه.
يُعرف حسون بلقب «مفتي البراميل» لدعمه القمع الوحشي للاحتجاجات عام 2011، بما في ذلك قصف المناطق بالبراميل المتفجرة. وتأتي محاكمته ضمن مسار العدالة الانتقالية لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية خلال عهد النظام السابق.
وُجّهت لحسون تهم تشمل إقامة علاقات مع أركان النظام المخلوع، واستغلال منصبه لتحقيق مصالح شخصية، وإلقاء محاضرات تحث على دعم النظام. يُذكر أن حسون اعتُقل في آذار 2025 بمطار دمشق الدولي أثناء محاولته مغادرة البلاد.
تأتي جلسة محاكمة حسون غداً بعد صدور أحكام بالإعدام على كل من عاطف نجيب، رئيس فرع الأمن السياسي في درعا سابقاً، ووسيم الأسد، ابن عم رئيس النظام السابق. وتحظى هذه المحاكمات باهتمام وتأييد كبيرين في أوساط السوريين المطالبين بإصدار أحكام رادعة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة