سياسة

ما الذي سيتغير في السياسة الإسرائيلية حال فوز غادي آيزنكوت برئاسة الحكومة؟

syriahomenews٢٤ آب ٢٠٢٦ في ١١:٤٢ ص3 مشاهدة
ما الذي سيتغير في السياسة الإسرائيلية حال فوز غادي آيزنكوت برئاسة الحكومة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماذا سيتغيّر في إسرائيل لو فاز آيزنكوت بالانتخابات؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد المنطقة ترقباً مستمراً وسط غموض يكتنف سيرورة الحرب على إيران والانتخابات الإسرائيلية. وفيما يخص الانتخابات، تُظهر استطلاعات الرأي بعض المؤشرات، حيث أظهر استطلاع لصحيفة “معاريف” تقدم حزب “يشار” برئاسة القائد الأسبق للجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت بحصوله على 26 مقعداً مقابل 20 مقعداً لحزب “الليكود” بقيادة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو. وفي المقابل، أظهر استطلاع آخر لـ”زمان إسرائيل” تراجعاً لآيزنكوت بحصوله على 23 مقعداً مقابل 21 مقعداً لـ”الليكود”، مما يوضح أن حظوظ الطرفين لم تُحسم بعد.

وعلى صعيد المواقف السياسية والأمنية، عُرف عن غادي آيزنكوت مواقفه المتشددة؛ إذ صرح بأنه لا يؤمن بحل الدولتين واعتبر أي حديث عن السلام في الوقت الحالي افتقاداً لفهم النزاع، مؤكداً إيمانه الشديد بالاستيطان في اليهودية والسامرة (الضفة الغربية). كما هاجم عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني على خلفية مطالبته باعتقال بنيامين نتنياهو تنفيذاً لمذكرة محكمة الجنايات الدولية.

وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية والأمنية، كانت التباينات بين آيزنكوت وبنيامين نتنياهو شكلية في الغالب، حيث عارض آيزنكوت في البداية توسيع العمليات لتشمل “حزب الله” والحرب على غزة من دون وجود استراتيجية واضحة لليوم التالي، لكنه عاد وأيّد لاحقاً توسيع العمليات ضد “حزب الله” واعتبر الاتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان غير مناسب. ويُذكر أن آيزنكوت ساهم في تطوير “عقيدة الضاحية” وصياغة نظرية “الحملة بين الحروب” للتعامل مع إيران ووكلائها، إضافة إلى قيادته “خطة جدعون” لتطوير قدرات الجيش الإسرائيلي.

شارك الخبر: