من مخيم الهول إلى مقاعد الدراسة: قصة أريام وتحدي استعادة حق التعليم


هذا الخبر بعنوان "بعد أربعة أعوام قضيتها في مخيم الهول بريف الحسكة، عدت إلى منطقتي حاملة رغبة في استعادة حقي بالتعليم." نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أريام الجدي لـ سوريا 24: بعد أربع سنوات قضيتها في مخيم الهول بريف الحسكة، عدت إلى منطقتي حاملةً رغبة قوية في استعادة حقي بالتعليم. واجهتُ العديد من الصعوبات، أبرزها فقدان الوثائق الرسمية، وغياب مصدر دخل ثابت، بالإضافة إلى وفاة والدي. كما تضرّر المنزل الذي أقيم فيه، وقد ساهم متطوعون في إصلاح جزء منه.
للتغلب على هذه التحديات، شاركت في جلسات دعم نفسي نظمتها منظمة “QRD” ومشروع “كورنكريت” لدعم العائدين. وقد ساعدتني هذه المشاركات في تكوين صداقات جديدة وتخفيف الضغوط النفسية التي كنت أتعرض لها.
بفضل تشجيع والدتي وصديقاتي، قررت العودة إلى مقاعد الدراسة. بدأتُ رحلتي التعليمية من الصف السابع وصولاً إلى الصف التاسع، ورغم أنني لم أنجح في المحاولة الأولى، إلا أنني أعتزم إعادة الصف التاسع العام المقبل والاستفادة من الدورات التعليمية المتاحة لتعزيز فرصي.
إن الإقامة في مخيم الهول لم تكن خياراً فرضته الظروف، ولا ينبغي للعودة منه أن تحدد مستقبلي. أطمح إلى مستقبل أفضل عبر التعليم.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي