سياسة

من امتلاك العقار إلى الشارع.. قصة عائلة ألمانية في دريسدن ترفض مؤسسات الدولة

aksalser.com٢٤ آب ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٢ م5 مشاهدة
من امتلاك العقار إلى الشارع.. قصة عائلة ألمانية في دريسدن ترفض مؤسسات الدولة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من منزل خاص إلى الشارع.. قصة عائلة ألمانية في دريسدن قادها رفض «النظام» إلى الإخلاء القسري" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستمر عائلة ألمانية مقيمة في مدينة دريسدن في تنظيم احتجاجات واسعة بالشارع، وذلك بعد مرور نحو أسبوع كامل على عملية إخلائها قسراً من منزلها الواقع في منطقة لويبن. وتأتي هذه القضية المعقدة تتويجاً لسنوات طويلة من النزاع المتصاعد بين أفراد الأسرة ومؤسسات الدولة الألمانية.

وأفاد تقرير نشره موقع “TAG24” بأن أفراد عائلة ريدنيك يقضون أيامهم الحالية في العراء خارج المنزل الذي كانوا يملكونه سابقاً. وقد أمضى الوالدان أنيت ومايكل، برفقة ابنتهما الكبرى جيني، عطلة نهاية الأسبوع الممطرة داخل سيارة مخصصة لهم، قبل أن يقرروا العودة مجدداً للاعتصام أمام منزلهم.

وتعود جذور القصة إلى سنوات خلت؛ حيث درس الزوجان التربية في الجامعة قبل التحول إلى مجال تصفيف الشعر، ليقوما بافتتاح صالون خاص في دريسدن عام 1999. وبفضل سنوات من الادخار والدعم المقدم من والديهما، نجح الزوجان في عام 2009 في شراء منزل خاص في شارع شتيفنسون.

ومع مرور الوقت، طرأ تغيير تدريجي على موقف الأسرة تجاه مؤسسات الدولة. وبحلول عام 2012، تكونت قناعة راسخة لدى أفراد العائلة بأن النظام القانوني والتعليمي لم يعد يعمل بالشكل الصحيح، مما دفعهم إلى تبني نمط حياة يعتمد بشكل كلي على الذات وتخزين المؤن والمواد الضرورية.

وشهد شهر مايو/أيار 2015 نقطة تحول كبرى عندما تدخل مكتب رعاية الشباب وقام بإخراج بنات الأسرة الثلاث من المنزل، مدعياً وجود مخاطر تهدد نمو الأطفال، في وقت أشارت فيه التقرير إلى انقطاع الفتيات عن الدراسة لعدة أشهر. إثر ذلك، أقدم الوالدان على إغلاق صالون الحلاقة، وتوقفا عن سداد ضريبة العقار، وأعلنا قطيعة تامة وعملية مع مؤسسات الدولة.

وتكاثرت تداعيات الأزمة وتراكمت خلال السنوات اللاحقة حتى تم بيع المنزل عبر مزاد تنفيذي في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وصولاً إلى تنفيذ عملية الإخلاء القسري في الآونة الأخيرة. ورغم خسارتهم للمنزل، تصر العائلة على مواصلة الاحتجاج في ذات المكان، في قصة حظيت باهتمام واسع في دريسدن نظراً لمسارها الطويل الذي تحولت فيه أسرة مستقرة تمتلك منزلاً وعملاً إلى عائلة بلا مأوى تعتصم في الشارع نتيجة صراعها الطويل مع المؤسسات الرسمية.

شارك الخبر: