مخاوف تجتاح دير الزور مع ارتفاع منسوب الفرات وتهديدات تطال الزرع والمواشي والمنشآت


هذا الخبر بعنوان "الفرات يرتفع مجدداً.. سكان دير الزور يتخوفون من فيضان يهدد الزرع والمواشي والمنشآت" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجدد مخاوف سكان المناطق المحاذية لنهر الفرات في ريف دير الزور، مع تسجيل ارتفاع جديد في منسوب مياه النهر خلال الفترة الأخيرة، وسط خشية من أن يؤدي أي ارتفاع إضافي إلى أضرار تطال الأراضي الزراعية والبساتين والثروة الحيوانية، فضلاً عن تهديد عدد من الجسور والمعابر المؤقتة ومحطات المياه والمنشآت القريبة من مجرى النهر.
ورغم أن الوضع لا يزال تحت الوعي الراهن، فإن ارتفاع منسوب المياه أعاد إلى أذهان السكان الأضرار التي خلفتها موجات الفيضان السابقة، ولا سيما في المناطق الزراعية والجزر النهرية والمناطق المنخفضة المحاذية للفرات، التي يعتمد سكانها بدرجة كبيرة على الزراعة وتربية المواشي والتنقل عبر النهر.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، بدأت فرق من الدفاع المدني بتوزيع منشورات توعوية تحذر السكان، ولا سيما الأطفال والشبان، من السباحة في مياه الفرات أو الاقتراب من ضفافه خلال فترة ارتفاع المنسوب، نظراً لما قد تشكله سرعة جريان المياه وارتفاعها من مخاطر على السلامة العامة. كما اتخذ عدد من السكان إجراءات احترازية، بينها إزالة الركام من المناطق القريبة من مجرى المياه، ونقل مواد البناء وترميم بعض المواقع التي تضررت خلال الفيضان السابق.
ويقول إبراهيم العلو من سكان دير الزور، لنورث برس، إن سكان المنطقة سبق أن شهدوا ارتفاعاً كبيراً في منسوب مياه الفرات، مشيراً إلى أن السكان يلاحظون حالياً ارتفاعاً جديداً في منسوب النهر، من دون معرفة إلى أي مستوى يمكن أن تصل إليه المياه، الأمر الذي يثير حالة من القلق والترقب.
من جهته، يوضح عبد الله الجدوع، أحد سكان منطقة الحويجة، لنورث برس، أن السكان يعتمدون على الأراضي الزراعية وتربية المواشي ويستخدمون القوارب للتنقل، مطالباً الجهات المعنية بمتابعة أوضاع السكان القاطنين بالقرب من النهر، وداعياً فرق الدفاع المدني ومحافظ دير الزور إلى الوقوف على أوضاعهم في حال حدوث ارتفاع جديد في منسوب المياه.
وفي منطقة حطلة الزوية، تتزايد المخاوف أيضاً بسبب قرب الأراضي الزراعية والمنشآت الخدمية من مجرى النهر، ولا سيما محطة حطلة الزوية. ويقول وائل ياسين الجاسم الصالح، أحد سكان حطلة الزوية، لنورث برس، إن مصدر القلق الرئيسي يتمثل في احتمال استمرار ارتفاع منسوب المياه ووصولها إلى الأراضي المحيطة بالمحطة، مشيراً إلى أن مؤسسة المياه أرسلت آليات للمساعدة في تحميل الأنقاض وردم مجرى المياه.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي