اقتصاد

سوريا والسعودية تعززان التعاون الزراعي وتستكشفان فرص الاستثمار الواعدة

جريدة الوطن١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٠ م3 مشاهدة
سوريا والسعودية تعززان التعاون الزراعي وتستكشفان فرص الاستثمار الواعدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا والسعودية تفتحان ملف الاستثمار الزراعي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحثت سوريا والمملكة العربية السعودية سبل تعزيز التعاون في القطاع الزراعي وتحويل الفرص الاستثمارية المتاحة إلى مشاريع عملية. جاء ذلك خلال مؤتمر مجلس الأعمال السوري–السعودي ومجلس الأعمال السعودي الذي عُقد في فندق الشيراتون بدمشق، برئاسة وزير الزراعة السوري باسل السويدان ورئيس مجلس الأعمال السعودي–السوري محمد أبو نيان.

وأكد الوزير السويدان أن الاستراتيجية الزراعية السورية وصلت إلى مرحلة متقدمة من الإعداد، مع التركيز على تحديد الأولويات ووضع خطة عمل تنفيذية تهدف إلى توجيه الموارد وتوضيح أدوار الجهات الفاعلة، بما في ذلك الدولة والقطاع الخاص والاستثمار. وأشار إلى أهمية وضع آليات لقياس أثر هذه الاستراتيجيات على الأمن الغذائي والدخل الريفي والاقتصاد الوطني.

وأضاف السويدان أن الفريق السوري، بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية، عمل على تحليل واقع القطاع الزراعي السوري والبيانات المتاحة، رغم التحديات التي واجهت عملية جمع المعلومات. وأوضح أن التعاون بين البلدين يتجاوز الاستثمارات التقليدية، حيث تم طرح فرص يمكن أن تساهم في تعزيز الأمن الغذائي السوري وتحقيق تكامل مع احتياجات المملكة ودول المنطقة.

وصف السويدان المرحلة الحالية بأنها تمثل انتقالاً من فهم الواقع إلى تصميم المستقبل، ومن التعافي إلى التحول، ومن الفرصة إلى المشروع، ومن التعاون إلى شراكة طويلة الأمد تخدم سوريا والسعودية والمنطقة.

على الصعيد الاستثماري، تم اقتراح إنشاء مركز متكامل لخدمة المستثمرين السعوديين وتسهيل إجراءاتهم، بالتزامن مع اهتمام رجال أعمال سعوديين بدراسة فرص الاستثمار في سوريا. وأكد الجانب السعودي أن المنتجات السورية تحظى بقبول جيد في الأسواق السعودية، مما يفتح الباب لتوسيع التعاون في مجالات الإنتاج والتسويق والوصول إلى الأسواق.

شهد المؤتمر استعراض عدد من القطاعات والمشاريع الزراعية التي يمكن أن تشكل أساساً للتعاون الاستثماري، بما في ذلك الثروة الحيوانية، والمخابر والوقاية، وإكثار البذار، واستزراع الأسماك. تم تقديم عروض تفصيلية حول واقع هذه القطاعات والفرص الاستثمارية المتاحة فيها.

يأتي طرح هذه المشاريع في وقت تسعى فيه سوريا إلى جذب استثمارات قادرة على تطوير سلاسل الإنتاج ورفع القيمة المضافة. ويمثل السوق السعودي، بقدرته الاستهلاكية وقربه الجغرافي، مساراً مهماً للمنتجات الزراعية السورية.

ويرى الخبراء أن هذا اللقاء السوري–السعودي يمثل خطوة هامة نحو تحويل الفرص الزراعية السورية إلى مشاريع استثمارية فعلية، وفتح قنوات جديدة للتكامل الإنتاجي والوصول إلى الأسواق السعودية والإقليمية.

شارك الخبر: