أردوغان: الأتراك والأكراد والعرب إخوة.. ومسار "تركيا بلا إرهاب" يعزز استقرار سوريا


هذا الخبر بعنوان "أردوغان: الأتراك والأكراد والعرب إخوة ومسار "تركيا بلا إرهاب" يعزز استقرار سوريا" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن مسار "تركيا بلا إرهاب" سيعزز الاستقرار والسلام في المنطقة، خاصة في سوريا والعراق، مشددًا على أن الأتراك والأكراد والعرب إخوة، وأن محاولات التفريق بينهم ستفشل. جاءت تصريحات الرئيس التركي خلال كلمة ألقاها في فعالية بمنطقة أخلاط بولاية بيتليس شرقي تركيا، للاحتفال بالذكرى الـ955 لمعركة ملاذكرد التاريخية.
وقال أردوغان إن تحقيق أهداف مسار "تركيا بلا إرهاب" سيفتح أبواب مرحلة جديدة أمام بلاده، ويسهم في تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة، ولا سيما في سوريا والعراق. وأكد أن الأتراك والأكراد والعرب إخوة، وأن محاولات التفريق بينهم أو منعهم من التلاقي ستفشل، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.
وأضاف أن التقدم في مسار "تركيا بلا إرهاب" سينعكس إيجابًا على الاقتصاد والتآخي داخل تركيا، إلى جانب إسهامه في توفير مناخ من الاستقرار والسلام في سوريا والعراق. وشدد على أن فوائد المسار لن تقتصر على تركيا وشعبها، بل ستشمل جميع شعوب المنطقة، وأن المعارضين للمشروع لن يتمكنوا من ثني حكومته عن مواصلة العمل لتحقيق أهدافه.
وأكد أردوغان أنه لا يمكن لأحد منع الأتراك والأكراد والعرب من الالتقاط والعيش بوصفهم إخوة، مضيفًا أن حكومته تدرك الجهات التي تحاول عرقلة المسار وإثارة الانقسامات داخل تركيا والمنطقة. وتابع أن المستفيدين من استمرار الإرهاب والفوضى سيخسرون، في حين ستكون الأخوة والسلام والاستقرار في مقدمة المستفيدين من نجاح المسار.
وفي سياق متصل، أقر البرلمان التركي قانون "تعزيز التضامن الوطني والتكامل المجتمعي"، الذي نشرت الجريدة الرسمية التركية تفاصيله في 18 آب الجاري. ويتضمن القانون آليات تتعلق بتأجيل التحقيقات والملاحقات القضائية وتنفيذ أحكام الإدانة الصادرة بحق عناصر حزب العمال الكردستاني، بعد التحقق من إنهاء الحزب والتنظيمات المرتبطة به جميع أشكال وجودها المسلح وتسليم أسلحتها وذخائرها.
وتطرق أردوغان في كلمته إلى الأهمية التاريخية لمنطقة أخلاط، معتبرًا أنها تمثل رمزًا للهوية الوطنية والوحدة والتضامن، وكانت نقطة انطلاق نحو معركة ملاذكرد التي وقعت في 26 آب 1071، وتمكن خلالها السلطان السلجوقي ألب أرسلان من هزيمة الجيش البيزنطي، لتشكل المعركة محطة مفصلية في دخول الأتراك إلى الأناضول.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة