ترحيب دولي واسع بحل "قسد" واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية


هذا الخبر بعنوان "ترحيب دولي بالإعلان عن حل “قسد” واندماجها في الحكومة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توالت ردود الفعل العربية والدولية مرحبة بالإعلان عن حل “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، الثلاثاء 25 من آب، واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية. دولة قطر رحبت بالخطوة التي وصفتها بـ “المهمة” نحو توطيد السلم الأهلي وتعزيز الأمن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات والقانون، مشيرة إلى أن استقرار سوريا وازدهارها يتطلب احتكار الدولة للسلاح في جيش واحد يعبّر عن المكونات السورية كافة، بما يضمن الحفاظ على سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها. وأعربت عن تقديرها لنهج سوريا وسعيها الحثيث لجمع أطياف الشعب تحت مظلة الدولة، كما جدّدت التأكيد على دعمها الكامل لسيادة سوريا وتطلعات شعبها الشقيق في الحرية والتنمية والازدهار. كما رحب الأردن، بالإعلان عن اندماج ”قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية، معتبرة أن الخطوة ستسهم في تعزيز وحدة سوريا وأمنها واستقرارها. وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، السفير فؤاد المجالي، أن المملكة تدعم سوريا في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وتحفظ حقوق السوريين كافة. من جهتها رحبت السعودية باندماج “قسد” في المؤسسات العسكرية السورية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا. وقالت وزارة الخارجية في بيان، الأربعاء 26 من آب، إن المملكة تجدد دعمها للخطوات التي تتخذها الحكومة السورية لتحقيق تطلعات الشعب السوري في مواصلة مسيرة الوحدة والتنمية، معربة عن تمنياتها لسوريا وشعبها بالأمن والسلام والازدهار.
ترحيب دولي
وصف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، الإعلان عن حل “قسد” بالخطوة “التاريخية بامتياز”. وأضاف أن القيادة بعيدة النظر للرئيس دونالد ترامب، فتحت الطريق أمام الاندماج المنظّم لـ”قسد” في مؤسسات الدولة السورية، بما يحوّل انقسامات الماضي إلى شراكة مستدامة ويعيد إلى السوريين فرصة صياغة مستقبلهم المشترك”. وأشار إلى أن الاندماج لم يكن فيه غالب ولا مغلوب بل أطراف كانت متقابلة وتحمل وجهات نظر متباينة، تصوغ اليوم حلًا ديبلوماسيًا يعزّز سيادة الدولة السورية عبر جيش واحد وحكومة واحدة ودولة واحدة”. ووصف المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي، عمر تشليك، حلّ “قسد” بـ”المرحلة المهمة على صعيد تعزيز الوحدة الداخلية في سوريا”. وقال إن الرئيس رجب طيب أردوغان “خاض نضالًا كبيرًا لحماية جميع الإخوة السوريين من الإرهاب والهجمات الإمبريالية”، بحسب وصفه، معتبرًا أن “خطوات الإدارة السورية برئاسة أحمد الشرع نحو إقامة حكم شامل، أسهمت في إحراز تقدم مهم في تخلص سوريا من ظلمات الماضي”. كما رحب نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، بالإعلان عن حل “قسد” والتقدّم المستمر في مجال التكامل الأمني والإداري شمال شرق سوريا، معربًا عن تطلعه إلى خطوات إضافية لاستكمال تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني 2026.
الإعلان عن حل “قسد”
أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، الثلاثاء 25 من آب، حل “قسد” و”الإدارة الذاتية” وجميع التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها، مؤكدًا اندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية. وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده عبدي في قصر الشعب بدمشق، عقب اجتماعات ومباحثات مع مسؤولين في الحكومة السورية بشأن استكمال تنفيذ الاتفاقات الموقعة بين الجانبين. وقال عبدي إن “الظروف تغيرت اليوم”، وإن البلاد دخلت “مرحلة جديدة عنوانها السلام وبناء سوريا الجديدة”. وجاء الإعلان عن حل التنظيم بعد توقيع اتفاق بين الحكومة السورية و”قسد” في 29 كانون الثاني الماضي، الذي نص على وقف إطلاق النار والبدء بعملية دمج تدريجية للقوات والمؤسسات التابعة لـ”قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية. وشمل الاتفاق تسليم الدولة إدارة المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز والسجون والمخيمات التي تضم عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”. كما نص على دمج المؤسسات المدنية في مؤسسات الدولة، وضمان حقوق مدنية وتعليمية للكرد وعودة المهجرين. وشمل الاتفاق أيضًا إخراج العناصر غير السوريين المرتبطين بحزب العمال الكردستاني (PKK) من سوريا.
سياسة
اقتصاد
سياسة
اقتصاد