سياسة

مضيق هرمز تحت الحصار: 6 أشهر من الشلل البحري و20 بحاراً ضحايا للصراع

syria.tv١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٨ م1 مشاهدة
مضيق هرمز تحت الحصار: 6 أشهر من الشلل البحري و20 بحاراً ضحايا للصراع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مضيق هرمز.. 6 أشهر من الإغلاق تشل الملاحة وتحاصر آلاف البحّارة" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، حالة من الشلل الملاحي المستمر منذ ستة أشهر، نتيجة لتصاعد الصراع الأمريكي الإسرائيلي-الإيراني. وقد أدى هذا الوضع إلى تراجع كبير في حركة نقل السلع الأساسية، وتأثر مرور حوالي خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.

ظهرت مسارات بحرية بديلة للسفن على امتداد السواحل الإيرانية والعُمانية، إلا أن هذه المسارات محفوفة بالمخاطر بسبب احتمالية وجود ألغام وتعطيل أجهزة التتبع، مما أدى إلى انخفاض حركة العبور مع تجدد الأعمال القتالية.

تأثرت طواقم السفن بشكل مباشر، حيث يظل حوالي 6 آلاف بحار و500 سفينة عالقين في منطقة الخليج. وقد أسفرت الحوادث والهجمات عن وفاة 20 بحاراً وعاملاً حتى الآن. تسعى المنظمة البحرية الدولية حاليًا لتأمين ممر آمن للسفن، معتمدة على جهود خفض التصعيد في المنطقة.

وفقًا لتقرير حديث لوكالة فرانس برس، استنادًا إلى بيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة الملاحة، انخفضت رحلات سفن نقل السلع الأولية عبر المضيق بشكل حاد بعد إغلاقه من قبل إيران في الأول من مارس. قبل اندلاع الحرب، كان المضيق يشهد مرور ما يقرب من خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، مما يجعله شريانًا حيويًا للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

بعد إغلاق المضيق ردًا على ضربات أمريكية وإسرائيلية مشتركة في فبراير، تراجع متوسط عبور سفن السلع الأولية إلى حوالي 10 رحلات يوميًا، مقارنة بمتوسط 95 رحلة يوميًا في فبراير. شهدت الملاحة انتعاشًا مؤقتًا بعد اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو، حيث ارتفع المتوسط إلى حوالي 36 رحلة يوميًا. لكن الحركة عادت للتراجع مع تجدد الأعمال القتالية، لتصل إلى متوسط 15 رحلة يوميًا بين 8 يوليو و22 أغسطس.

حذر الحرس الثوري الإيراني من وجود منطقة خطرة بمساحة 1400 كيلومتر مربع، قد تكون مزروعة بالألغام، مما زاد من مخاطر الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي.

قبل الحرب، كانت السفن تعبر المضيق عبر ممر مركزي معتمد من المنظمة البحرية الدولية. لكن ظروف الحرب أدت إلى ظهور مسارين رئيسيين: مسار شمالي بمحاذاة الساحل الإيراني، ومسار جنوبي بمحاذاة الساحل العُماني، والذي يمر قرب مناطق يحتمل أن تكون مزروعة بالألغام. خلال فترة الهدوء النسبي، استخدمت حوالي تسع سفن يوميًا المسار الإيراني، مقابل ثماني سفن عبر المسار العُماني. لكن بعد انهيار وقف إطلاق النار، أصبحت حوالي ثلثي عمليات العبور

شارك الخبر: