تصاعد مخاوف الجالية السورية في ألمانيا وسط مراجعة ملفات اللجوء


هذا الخبر بعنوان "مسؤول ألماني: القلق يتزايد داخل الجالية السورية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسود حالة من القلق البالغ بين أوساط واسعة من السوريين المقيمين في ألمانيا، بالتزامن مع بدء السلطات الألمانية مراجعة بعض ملفات الحماية، وسط نقاش سياسي متزايد بشأن مستقبل إقامة السوريين بعد التغيرات التي شهدتها بلادهم.
ونقلت صحيفة Süddeutsche Zeitung الألمانية عن رئيس دائرة الأجانب في هانوفر، إنغو ديتس، قوله: «ألاحظ بالطبع أن الجالية السورية بدأت تشعر والقلق»، في إشارة إلى المخاوف من فقدان صفة اللجوء أو الحماية وما قد يترتب على ذلك من آثار على الإقامة في ألمانيا.
ويعيش في ألمانيا أكثر من 900 ألف سوري، فيما يحمل أكثر من 500 ألف منهم إقامات مرتبطة بالحماية التي حصلوا عليها ضمن إجراءات اللجوء. وبحسب التقرير، فإن بدء مراجعة الحماية لا يعني تلقائيًا أن كل سوري سيفقد حق الإقامة أو سيُطلب منه مغادرة البلاد، إذ إن الوضع القانوني يختلف من شخص إلى آخر تبعًا لمدة الإقامة، والعمل، والدراسة، والاندماج، والوضع العائلي، ونوع تصريح الإقامة.
وأشار المسؤول الألماني إلى أن بعض السوريين قد يتمكنون، حتى في حال فقدان صفة الحماية، من الانتقال إلى نوع آخر من الإقامة، مثل إقامة العمل أو التدريب المهني أو الدراسة، إذا كانوا يستوفون الشروط القانونية المطلوبة.
ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه الحكومة الألمانية إلى إعادة تقييم أوضاع السوريين على ضوء التطورات الجديدة في سوريا، مع توقعات رسمية بأن يعود جزء منهم على المدى البعيد، سواء بشكل طوعي أو بعد انتهاء أسباب الحماية في بعض الحالات. وفي المقابل، تؤكد السلطات أن أي قرار بسحب الحماية يجب أن يتم بشكل فردي، بعد دراسة ملف كل شخص على حدة، وليس بقرار جماعي يشمل جميع السوريين.
ويتركز القلق بشكل خاص لدى الأشخاص الذين تعتمد إقامتهم بشكل كامل على الحماية الممنوحة لهم، بينما يبدو وضع السوريين الذين يعملون بشكل مستقر أو يدرسون أو لديهم مسار اندماج قوي أكثر استقرارًا من الناحية القانونية.
وتبقى مسألة مستقبل إقامة السوريين في ألمانيا مرتبطة بنتائج مراجعات المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين BAMF، وبالتطورات الأمنية والسياسية في سوريا، إضافة إلى الوضع الشخصي والقانوني لكل فرد.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة