سياسة

دروز جرمانا.. مسيرة التعايش والحضور السياسي بلسان الكاتب أدهم القاق في شهادة للتاريخ

syria.tv٢٨ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٥٧ م4 مشاهدة
دروز جرمانا.. مسيرة التعايش والحضور السياسي بلسان الكاتب أدهم القاق في شهادة للتاريخ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دروز جرمانا.. تاريخ التعايش والحضور السياسي مع أدهم القاق في شهادة للتاريخ" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعيد الناقد والكاتب السوري الدكتور أدهم مسعود القاق فصولاً من تاريخ مدينة جرمانا الواقعة على تخوم دمشق، متتبعاً تشكّل مجتمعها الدرزي وعلاقته بالعاصمة، والتحولات الاجتماعية والسياسية التي نقلتها من قرية زراعية إلى فضاء مدني وسياسي نشط، قبل أن يقوده وعيه المبكر إلى معارضة نظام البعث ثم الاعتقال.

وفي شهادته لبرنامج "شهادة للتاريخ" مع الكاتب والإعلامي إبراهيم الجبين، لا يتعامل القاق مع جرمانا باعتبارها مجرد مكان وُلد ونشأ فيه، بل بوصفها نموذجاً مصغراً للتحولات التي أصابت المجتمع السوري، وللصراع بين الانتماءات الدينية والاجتماعية من جهة، والبحث عن هوية وطنية سورية أوسع من جهة أخرى.

يبدأ القاق روايته بالتشديد على ضرورة الفصل بين المخيلة الشعبية والشفوية المتداولة عن تاريخ جرمانا وبين ما يمكن إثباته تاريخياً بالوثائق، مشيراً إلى أن اسم جرمانا قديم وورد في المصادر التاريخية، ومنها ما أورده ياقوت الحموي، لتكون جزءاً من المجال الزراعي لغوطة دمشق ومن أكثر المناطق خصوبة في حوض العاصمة.

ويتوقف القاق عند مسألة ربط الأرض بهوية دينية أو إثنية، رافضاً فكرة منح التراب هوية طائفية ثابتة، ومشيراً إلى أن أجزاء من أراضيها كانت مرتبطة بعائلات دمشقية معروفة مثل آل العظم وآل البكري، قبل أن تنتقل ملكيات متزايدة إلى فلاحي المنطقة مع صعود الوعي القومي العربي والتحولات الاقتصادية.

ويستذكر القاق شخصيات من المنطقة ارتبطت بالحركة الوطنية والثورة العربية مثل حاتم عبيد ونسيب البكري، كما يمنح الشيخ صالح الكحيل مكانة خاصة في تاريخ جرمانا ودوره في تبلور كيان اجتماعي وقانوني، متطرقاً إلى مقام الخضر كرمز يتجاوز الطوائف، وصولاً إلى حديثه عن الهوية المحلية وتأثر شباب الستينيات والسبعينيات بالكتب والفكر والسياسة وانخراطهم في التيارات القومية واليسارية، وصولاً إلى معارضته لنظام الحكم واعتقاله مطلع الثمانينيات.

شارك الخبر: