سياسة

سوريا والسويد تبحثان سبل دعم استقرار العائدين وإعادة إدماجهم

sana.sy١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢١ م1 مشاهدة
سوريا والسويد تبحثان سبل دعم استقرار العائدين وإعادة إدماجهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مباحثات سورية سويدية لدعم استقرار العائدين طوعاً وإعادة إدماجهم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دمشق - سانا: بحث السيد مازن علوش، مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مع وفد سويدي ضم ممثلين عن وكالة الهجرة السويدية برئاسة السيد شيل تيري تورفيك، ونائب رئيس البعثة في السفارة السويدية بدمشق السيد يسبر هاغر، سبل التعاون المشترك في مجالات الهجرة والعودة الطوعية وإعادة الإدماج.

وأوضحت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، عبر قناتها على تلغرام، أنه تم خلال اللقاء استعراض آليات تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين السوري والسويدي، خاصة فيما يتعلق بتسهيل العودة الطوعية والآمنة للسوريين المقيمين في الخارج، وتطوير الإجراءات والخدمات المقدمة للعائدين عبر المنافذ الحدودية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات وتعزيز القدرات المؤسسية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد السيد علوش على الأهمية الوطنية والإنسانية الكبيرة لملف عودة السوريين إلى وطنهم، مشيراً إلى أن الهيئة تولي اهتماماً خاصاً لتسهيل إجراءات دخول العائدين، وتقديم التسهيلات اللازمة لهم، وتطوير البنية التحتية والخدمات في المنافذ الحدودية لضمان استقبالهم بصورة منظمة تحفظ كرامتهم وتخفف الأعباء المترتبة على عودتهم.

وشدد على أن نجاح مسار العودة الطوعية والمستدامة يتطلب تكامل الجهود الوطنية مع الشركاء الدوليين، وأن لا يقتصر الاهتمام على إجراءات العودة والعبور فحسب، بل يمتد ليشمل دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للعائدين، وتهيئة الظروف المناسبة لإعادة إدماجهم في مجتمعاتهم، بما في ذلك توفير فرص العمل والخدمات الأساسية وتحسين الظروف المعيشية.

وفي سياق متصل، أشار مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي بالمنافذ والجمارك إلى أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين سوريا ومملكة السويد، وتعزيز قنوات التواصل والتعاون المؤسسي بين الجهات المختصة في البلدين، مؤكداً انفتاح الهيئة على المبادرات والمشاريع المشتركة التي تسهم في تبادل الخبرات، وتطوير إجراءات العمل الحدودي، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين والعائدين.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق، وبحث فرص التعاون العملي خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم العودة الطوعية والمستدامة للسوريين، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

يذكر أن السيد قتيبة بدوي، رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، كان قد بحث في 29 أيلول الماضي مع السيد آش كارل، مدير بعثة المنظمة الدولية للهجرة في سوريا، سبل تعزيز التعاون في تطوير المنافذ الحدودية، وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين، ورفع مستوى الجاهزية للاستجابة للأزمات والحالات الطارئة.

شارك الخبر: