عودة سوريا إلى شبكات الدفع العالمية بانطلاق عمليات «فيزا»، والمصارف المحلية تواجه اختبار الامتثال


هذا الخبر بعنوان "سوريا تعود إلى شبكات الدفع العالمية.. “فيزا” تبدأ والمصارف أمام اختبار الامتثال" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خطت سوريا خطوة جديدة نحو كسر عزلتها المالية مع تنفيذ شركة «فيزا» لأول عملية دولية حية للدفع بالبطاقات في البلاد، في مسعى حكومي لإعادة ربط السوق بشبكات الدفع العالمية بعد سنوات من الاعتماد على النقد. وأوضح حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان أن العملية أُجريت في دمشق بالتعاون مع «Fransabank Lebanon» وشركة «Paymera»، مشيراً إلى أن نقطة القبول والتاجر معرّفان رسمياً داخل النظام على أنهما في سوريا.
ونفى رسلان وجود أي عقود مع شركات تركية للالتفاف على مصرف سوريا المركزي، مؤكداً وجود خارطة طريق رسمية وشراكة مع «فيزا» لدمج منظومة الدفع المحلية بالشبكات العالمية. وتعتمد السوق السورية حالياً على خدمات دفع محلية مثل «Paymera» و«شام كاش» في ظل محدودية البطاقات المصرفية الدولية.
من جانبه، أشار خبير التنمية الاقتصادية خالد تركاوي، في حديث لموقع سوريا 24، إلى أن استخدام البطاقات بين أصحاب الحسابات لا يزال في مراحله الأولى نظراً لعدم استلام العملاء لبطاقات مرتبطة بحساباتهم بعد. وأكد تركاوي أن التحدي الأكبر لا يكمن في الجوانب التقنية التي تعد سهلة نسبياً، بل في قدرة القطاع المصرفي السوري على الالتزام بالمعايير الدولية وتطبيق نظم الامتثال ومكافحة غسل الأموال وحوكمة البنوك.
وأوضح تركاوي أن البنوك السورية تعاني من ضعف في رأس المال وكفاءة الكوادر البشرية وتطبيق نظم الامتثال فعلياً، مؤكداً أن تجاوز هذه العقبات واستعادة العلاقات مع البنوك المراسلة في الخارج يمثلان الاختبار الأصعب للمرحلة القادمة في طريق تقليص الاعتماد على النقد ودمج القطاع المالي محلياً وعالمياً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد