تصعيد مرتقب بين السعودية والحوثيين: هل تشتعل الجبهة الميدانية مجدداً؟


هذا الخبر بعنوان "السعودية و”الحوثي”.. هل تعود المواجهة إلى الميدان؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تبدو العلاقة بين السعودية وجماعة الحوثي الموالية لطهران أمام منعطف جديد، بعدما أعادت الهجمات التي استهدفت سفناً ومنشآت نفطية سعودية فتح باب المواجهة العسكرية، ودفعت قنوات الاتصال بين الطرفين نحو حالة من التراجع.
وفي تحليل موسع، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرياض وجماعة الحوثي تقتربان مجدداً من مواجهة قد تتسع، في وقت لا تبدو فيه خيارات السعودية محسومة بين العودة إلى العمل العسكري أو مواصلة الضغط السياسي.
وبحسب الصحيفة، فإن قنوات الاتصال تبدو مهددة بالانهيار، حيث قال المحلل المتخصص في الشأن اليمني محمد الباشا إنه لا يرى مخرجاً سياسياً في المرحلة الحالية مرجحاً أن تكون الحرب قادمة، بينما نقلت الصحيفة عن مسؤول سعودي طلب عدم الكشف عن هويته أن المملكة تفضل السلام لكنها مستعدة للحرب وستستخدم الوسائل الضرورية لحماية أمنها.
وتحضر تجربة التدخل العسكري السعودي في اليمن منذ عام 2015 بقوة في الحسابات الحالية، ولهذا ترجح تحليلات نقلتها الصحيفة أن يكون الهدف السعودي في حال اللجوء إلى القوة إضعاف جماعة الحوثي ودفعها لتقديم تنازلات في تسوية سياسية.
وفي المقابل، رصدت نيويورك تايمز مؤشرات على تغير في تعامل السعودية مع القوات المناهضة لجماعة الحوثي، بينها تحسن التنسيق العسكري وتزويد الفصائل بأسلحة أكثر تطوراً، وفق أحمد ناجي كبير المحللين للشأن اليمني في مجموعة الأزمات الدولية.
وقال عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الله العليمي في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط إن استعادة الحكومة السيطرة على صنعاء أصبحت حتمية، مشيداً بالدعم السعودي للقوات الحكومية.
وبالتوازي، تحركت الدبلوماسية السعودية واليمنية في واشنطن لطلب دعم أميركي أكبر في مواجهة جماعة الحوثي، لتتجه السعودية حالياً نحو زيادة الضغط ورفع كلفة التصعيد مع إبقاء باب التسوية السياسية مفتوحاً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة