دليل سماء أيلول: اقترانات فلكية مبهرة وتألق استثنائي لكوكب الزهرة


هذا الخبر بعنوان "ظواهر فلكية مميزة خلال شهر أيلول أبرزها اقترانات القمر وتألق الزهرة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد سماء شهر أيلول المقبل مجموعة من الظواهر الفلكية المميزة التي يمكن رصد عدد كبير منها بالعين المجردة، بينها اقترانات للقمر مع عدد من الكواكب، إلى جانب فرص مناسبة لمراقبة أجزاء من مجرة درب التبانة وتألق كوكب الزهرة.
وذكرت مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» الأمريكية أول أمس، أن أبرز الظواهر تبدأ يومي السادس والسابع من أيلول، مع ظهور الهلال المتناقص بالقرب من كوكب المريخ قبيل شروق الشمس، فيما يمكن رؤية كوكبي المشتري وزحل في السماء خلال الساعات المبكرة من النهار، مشيرةً إلى أن القمر سيقترب من المشتري في الثامن من أيلول في مشهد يمكن رصده بالعين المجردة من الأماكن ذات الأفق الشرقي المفتوح.
وتزداد فرص مشاهدة النجوم والسدم وأجزاء من مجرة درب التبانة حول الحادي عشر من أيلول، بالتزامن مع وصول القمر إلى طور المحاق، ما يجعل السماء أكثر عتمة، ولا سيما في المناطق البعيدة عن مصادر التلوث الضوئي.
وفي الرابع عشر من أيلول، يظهر الهلال بالقرب من كوكب الزهرة في سماء المساء بعد غروب الشمس، في حين قد تشهد بعض المناطق احتجاباً قمرياً للزهرة، بينما يظهر الجرمَان متقاربين ظاهرياً في مناطق أخرى.
ويبلغ كوكب الزهرة ذروة سطوعه خلال ظهوره المسائي لعام 2026 في الثامن عشر من أيلول، إذ يصل قدره الظاهري إلى نحو -4.8، ليبدو ألمع جرم في السماء بعد الشمس والقمر، مع إمكانية رصد كوكب عطارد بالقرب منه.
ومع حلول الاعتدال الخريفي في الثالث والعشرين من أيلول في النصف الشمالي للكرة الأرضية، قد تزداد فرص ظهور الشفق القطبي في بعض المناطق نتيجة التغيرات في النشاط الجيومغناطيسي خلال فترة الاعتدال.
ويختتم الشهر ظواهره الفلكية بظهور «قمر الحصاد» في السادس والعشرين من أيلول، يعقبه اقتران القمر مع كوكب زحل في السابع والعشرين منه. وينصح هواة الرصد الفلكي باختيار أماكن بعيدة عن التلوث الضوئي وذات أفق مفتوح وسماء صافية، وإتاحة الوقت للعين للتكيف مع الظلام قبل بدء مراقبة الظواهر السماوية.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا