سياسة

زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى درعا: أبعاد ميدانية ورسائل سياسية واجتماعية في توقيت حساس

syria.tv٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٢٩ م2 مشاهدة
زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى درعا: أبعاد ميدانية ورسائل سياسية واجتماعية في توقيت حساس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرئيس الشرع في درعا.. زيارة داخلية أم رسائل سياسية إلى الخارج؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع غير المعلنة إلى محافظة درعا الكثير من التساؤلات حول أبعادها، خصوصاً في ظل التطورات المتسارعة في الجنوب السوري والتصعيد المستمر من جانب إسرائيل. فقد جاءت الزيارة بموكب متواضع وغياب للتحضيرات البروتوكولية المعتادة، مما جعلها تبدو في ظاهرها جولة ميدانية عفوية، إلا أن رمزية المكان والتوقيت تضفي عليها دلالات سياسية واجتماعية هامة.

تأتي هذه التحركات وسط توترات على الجبهة الجنوبية، لا سيما بعد جولة وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس في قمة جبل الشيخ وتأكيده على رفض الانسحاب، إلى جانب مواقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الجولان السوري المحتل. وفي الوقت الذي اقتصر فيه الرد الرسمي على بيانات الإدانة من وزارة الخارجية والمغتربين السورية، يُنظر إلى حضور الرئيس الشرع في درعا على أنه رسالة ميدانية غير مباشرة تؤكد أن دمشق لا تزال حاضرة وبقوة في الجنوب.

من جانبه، أشار الصحفي محمد العواد من أبناء درعا إلى أن الزيارة قد تحمل قراءات متعددة، منها توجيه رسالة سياسية إلى الاحتلال الإسرائيلي نظراً لقرب المنطقة من القرى السورية المحتلة، فضلاً عن قرب درعا البلد من الحدود الأردنية. وعلى الصعيد الاجتماعي، عكست زيارة مجمع الحكومة الجديد وحي درعا البلد واللقاء مع العائلات رغبة رئاسية في التواصل المباشر مع الأهالي والاطلاع على واقعهم الخدمي والمعيشي وسط الدمار الذي خلّفته سنوات الحرب.

بالمقابل، رجحت بعض الجهات مثل تجمع أحرار حوران والصحفي علي عيد أن تكون الزيارة عائلية بالدرجة الأولى لصلة الرحم وزيارة الأقارب، خصوصاً أن المنطقة ينحدر منها سكان من الجولان. ومع ذلك، يبقى تحرك رئيس الدولة حدثاً يحمل بطبيعته أبعاداً تتقاطع فيها الدلالات السياسية بالاجتماعية لتمنح الزيارة طابعاً مزدوجاً.

شارك الخبر: