تصعيد عسكري واسع بين واشنطن وطهران يمتد نحو الأردن والكويت والبحرين والعراق


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تضرب وطهران ترد.. مواجهة عسكرية تمتد من إيران إلى أربع دول عربية" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة خطيرة، بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية استكمال موجة ضربات استهدفت مواقع وقدرات عسكرية للحرس الثوري الإيراني. وفي المقابل، ردت طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت قواعد ومواقع أميركية في العراق والأردن والكويت والبحرين.
وأوضحت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني شملت منظومات للدفاع الجوي، وأنظمة رادار، وأصولاً ومنشآت بحرية، وقدرات لزرع الألغام ومواقع للاتصالات، مشيرة إلى أن الضربات جاءت رداً على محاولات حديثة لاستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز وأفراد من القوات الأميركية في المنطقة. وفي إيران، أعلن نائب محافظ خوزستان للشؤون الأمنية والشرطية ولي الله حياتي أن الضربات الصاروخية الأميركية استهدفت ثلاثة مواقع في المحافظة، وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة آخرين.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على قواعد أميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق، وقاعدة "كامب تيتين" في الأردن، وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت، إضافة إلى منشآت للرادار ومواقع للقوات الأميركية في قاعدة الشيخ عيسى الجوية بالبحرين.
بدورها، أكدت القوات المسلحة الأردنية اعتراض وتدمير صواريخ باليستية أُطلقت من الأراضي الإيرانية، بينما أفادت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي وقوة الإطفاء العام بتصد الدفاعات الجوية للهجمات والسيطرة على حريق اندلع في مجمع سكني بالعاصمة جراء طائرة مسيرة. وفي السياق، توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب طهران بضربات أشد وقوة أكبر إذا واصلت ردودها العسكرية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، دانت وزارتا الخارجية في مصر وقطر الهجمات الإيرانية، معتبرتين إياها انتهاكاً لسيادة الدول وتصعيداً يهدد أمن المنطقة، ودعتا إلى الوقف الفوري للأعمال العسكرية والعودة إلى الحوار والمفاوضات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة