سياسة

مُلّاك بساتين حمص يهددون بمقاضاة مطوري مشروع "بوليفارد النصر" بعد تحويل أراضيهم المسلوبة لأملاك أثرياء

zamanalwsl١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٢ ص2 مشاهدة
مُلّاك بساتين حمص يهددون بمقاضاة مطوري مشروع "بوليفارد النصر" بعد تحويل أراضيهم المسلوبة لأملاك أثرياء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سُرقت باسم النفع العام وتحولت "لمشروع للأثرياء".. مُلّاك بساتين حمص يهددون بمقاضاة مطوري "بوليفارد النصر"" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجه عدد من الملاك رسالة عبر "زمان الوصل" إلى القائمين على مشروع "بوليفارد النصر" في حمص، مؤكدين أن أراضيهم التي سيقام عليها جزء من المشروع سُرقت منهم بسيف قانون الاستملاك وبسطوة المحافظ السابق لحمص إياد غزال. وأوضح الملاك في رسالتهم الجماعية أنهم في حال لم يستجب المطور العقاري ويدفع القيمة الحقيقية لأملاكهم، فسيرفعون دعوى جماعية للحصول على حقوقهم.

وأشار الملاك إلى أن أغلبية أصحاب الأراضي لم يقبلوا قبض أي مبلغ مقابل أراضيهم من نظام الأسد، لافتاً إلى أنها استملكت بالإكراه بحجة أنها "مرافق عامة"، ليتبين اليوم أنها تُستغل لإقامة مشروع خاص للأثرياء. ويعارض هذا التحول غرض الاستملاك الأصلي، فضلاً عن التعويض المجحف الذي قُبض من قِبل بعض الملاك والذي قُدر بأقل من 1% من سعر الأرض الحقيقي.

واستعرض الملاك القوانين التي استملكت بموجبها الأراضي لإقامة المشروع الحالي، ومنها:

  • قرار مجلس الوزراء رقم "5047" لعام 1994: القاضي باستملاك 462 دونماً من بساتين مدينة حمص تحت ذريعة إنشاء مشروع "حديقة الشعب" كمرفق للمنفعة العامة.
  • قانون الاستملاك رقم "20" لعام 1983: الذي منح الدولة والجهات العامة صلاحيات واسعة للاستيلاء على العقارات بحجة تنفيذ مشاريع للنفع العامة سياحية أو خدمية.

وذكر الملاك أنه في عام 2007 اقتُرِحت هذه الأراضي كجزء من مشروع "حلم حمص" بقيادة محافظ حمص وقتها محمد إياد غزال، لتحويل البساتين إلى "حديقة الشعب" التي لم ترَ النور، لتتحول المساحة ذاتها اليوم إلى بوليفارد النصر. وختم أحد الملاك تصريحه لـ"زمان الوصل" بقوله: "تفوح رائحة رجال أعمال إياد غزال ونظام الأسد من مشروع البوليفارد".

المادة بقلم الحسين الشيشكلي عبر زمان الوصل.

شارك الخبر: