صحة

دراسة حديثة تحذر: أعراض تشتت الانتباه وفرط النشاط تهدد التحصيل الدراسي للأطفال

sana.sy٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٩ ص1 مشاهدة
دراسة حديثة تحذر: أعراض تشتت الانتباه وفرط النشاط تهدد التحصيل الدراسي للأطفال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة: أعراض تشتت الانتباه وفرط النشاط قد تؤثر في التحصيل الدراسي لدى الأطفال" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت دراسة علمية حديثة، نُشرت في مجلة «علم الوراثة السلوكية» يوم أمس الثلاثاء، بوجود ارتباط وثيق بين ارتفاع أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط «ADHD» وتراجع مستوى التحصيل الدراسي لدى الأطفال، مؤكدة أن هذه الأعراض تؤثر بشكل ملحوظ على الأداء الأكاديمي إلى جانب عوامل وراثية وبيئية أخرى.

وأوضحت الدراسة التي أعدها فريق من الباحثين من جامعة فرجينيا كومنولث وجامعة ملبورن وجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، أنهم اعتمدوا على تحليل بيانات 1523 زوجاً من التوائم والأشقاء إلى جانب أطفال آخرين، وذلك ضمن دراسة التطور المعرفي للدماغ لدى المراهقين «ABCD»، مستخدمين نماذج إحصائية وجينية متقدمة للفصل بين تأثير العوامل الوراثية وتأثير البيئة الأسرية المشتركة.

وكشفت النتائج عن أن تزايد أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط يرتبط طردياً بانخفاض التحصيل الدراسي، وقد ظهر هذا الارتباط بوضوح لدى كل من الأولاد والبنات على حد سواء. ويتميز هذا الاضطراب بأعراض مستمرة مثل ضعف الانتباه وفرط النشاط والاندفاع، الأمر الذي يجعل المهام المدرسية كالتركيز واتباع التعليمات وإنجاز الواجبات أكثر صعوبة على الطفل.

ودعا الباحثون إلى ضرورة الالتفات للصعوبات التي يواجهها الأطفال داخل البيئة المدرسية واستيعاب العوامل الكامنة وراء تراجع أدائهم، بدلًا من عزو ذلك لقصور في الاجتهاد أو القدرة على التعلم. كما نوهوا إلى أن الدراسة استندت إلى تقارير أولياء الأمور لتقييم الأعراض وهي لا تغني عن التشخيص السريري، لافتين إلى أن التحليل الجيني المتقدم اقتصر على عينة فرعية من الأطفال الأوروبيين، مما يستوجب التوسع في أبحاث مستقبلية تشمل مجموعات سكانية أكثر تنوعاً.

وتشدد هذه النتائج على الأهمية البالغة للكشف المبكر عن صعوبات الانتباه والتعلم وفهم أسبابها، بغية تمكين الأسر والمدارس من تقديم الدعم اللازم للأطفال لتعزيز فرصهم في التعلم والنجاح الأكاديمي.

شارك الخبر: