مرضى الأمراض المزمنة في سوريا: صراع يومي لتأمين الدواء وسط تحديات اقتصادية وصحية


هذا الخبر بعنوان "الأمراض المزمنة في سوريا.. مرضى يكافحون لتأمين الدواء واستمرار العلاج" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه مرضى الأمراض المزمنة في سوريا واقعاً صعباً يتمثل في صعوبة تأمين الأدوية واستمرارية العلاج، لا سيما في مناطق مثل إدلب، حيث تتفاقم المشكلة بسبب ارتفاع التكاليف وتعقيدات الوصول إلى المراكز الصحية، مما يضع عبئاً إضافياً على النظام الصحي الهش.
وتبرز معاناة مرضى السرطان بشكل خاص، حيث يعانون من نقص حاد في الأدوية وارتفاع غير مسبوق في تكاليف العلاج. ويتجلى هذا الوضع في مشفى البيروني الجامعي بدمشق، الذي يسعى جاهداً لتطوير خدماته الطبية لمواجهة تزايد أعداد الإصابات، خاصة بسرطان الثدي.
في المقابل، تبذل وزارة الصحة السورية جهوداً حثيثة لتوفير الأدوية مجاناً للمرضى وتوسيع نطاق الخدمات الصحية المقدمة. وتشمل هذه الجهود افتتاح عيادات جديدة وتنظيم حملات تلقيح للأطفال، على الرغم من التحديات المستمرة المتعلقة بعمليات الاستيراد وتأخر تسجيل الشركات الدوائية.
أدوية مفقودة وخيارات صعبة في إدلب
يعيش مرضى الأمراض المزمنة في إدلب يومياً تحت وطأة القلق بشأن تأمين أدويتهم. يضطر البعض إلى تقليل الكميات المشتراة أو البحث عن بدائل أقل تكلفة، بينما يلجأ آخرون إلى الصيدليات لمراقبة حالتهم الصحية، مثل قياس ضغط الدم ونسبة السكر.
يروي أحد المرضى، وفقاً لبرنامج
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد