سياسة

معركة مرتفعات علي الطاهر تشعل فتيل التصعيد بين الميدان والتفاوض في جنوب لبنان

syriahomenews٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٠ ص2 مشاهدة
معركة مرتفعات علي الطاهر تشعل فتيل التصعيد بين الميدان والتفاوض في جنوب لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لبنان:علي الطاهر تشعل سباقاً بين الميدان والتفاوض.. إسرائيل تعلن السيطرة والجنوب يترقب الخطوة التالية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الأنظار في جنوب لبنان اليوم إلى مرتفعات علي الطاهر، التي باتت في قلب التطورات الميدانية والسياسية، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، تحقيق «السيطرة العملياتية فوق الأرض وتحتها» في المنطقة، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن المرتفعات «لم تعد تشكل تهديداً» لإسرائيل، وإن أعداداً كبيرة من المسلحين جرى القضاء عليها.

وتكتسب علي الطاهر أهمية استراتيجية نظراً إلى موقعها المرتفع وإشرافها على عدد من البلدات والطرق الرئيسية في منطقة النبطية، فضلاً عن الحديث الإسرائيلي عن منشآت وأنفاق تابعة لحزب الله تحت المنطقة. وكانت المرتفعات خلال الأسابيع الماضية مسرحاً لمواجهات وعمليات إسرائيلية متكررة، وسط مساعٍ إسرائيلية لتطويق المنطقة ومنع وصول الإمدادات إليها.

ويأتي الإعلان الإسرائيلي في توقيت شديد الحساسية، إذ كانت رويترز قد نقلت عن مصادر مطلعة أن إيران حذرت الولايات المتحدة من أن شن إسرائيل هجوماً واسعاً على علي الطاهر سيقابل برد قوي، في رسالة عكست حجم الأهمية التي توليها طهران للمنطقة. كما حذّر حزب الله من أن أي عدوان إسرائيلي كبير قد يقود إلى تصعيد أوسع.

وفي المقابل، يؤكد الجيش الإسرائيلي أن عملياته في المنطقة تستهدف ما يصفه بالبنية العسكرية لحزب الله، وأن قواته تمكنت من تطهير مسارين تحت الأرض وقتل عدد من المسلحين، فيما فر آخرون. وأفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل بأن الجيش يستعد لتدمير المنشأة الواقعة تحت المرتفعات بعد استكمال عمليات تطهيرها.

ولم يقتصر التصعيد على منطقة علي الطاهر، إذ تواصل القصف الإسرائيلي لعدد من البلدات الجنوبية. وسُجل صباح اليوم الجمعة قصف مدفعي استهدف محيط بلدتي بيت ليف وصربين في قضاء بنت جبيل، فيما طاول القصف خلال ساعات الفجر بلدات المنصوري ومجدل زون وبيوت السياد في قضاء صور.

وفي تطور حمل بعداً دبلوماسياً لافتاً، أفرجت إسرائيل أمس عن اللبناني مالك كمال غازي، الذي كانت قد اعتقلته من بلدته عين عطا في قضاء راشيا في تشرين الأول/أكتوبر 2025. وتأتي عملية الإفراج ضمن تفاهمات تتصل بالمفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل، مع توقع استكمال الإفراج عن أربعة أسرى لبنانيين آخرين اليوم بوساطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

شارك الخبر: