سياسة

محادثات مكثفة في كوبنهاغن لبحث تأسيس مراكز ترحيل خارج حدود الاتحاد الأوروبي

enabbaladi.net٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٧ ص1 مشاهدة
محادثات مكثفة في كوبنهاغن لبحث تأسيس مراكز ترحيل خارج حدود الاتحاد الأوروبي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اجتماع حاسم في كوبنهاغن لبحث إقامة مراكز عودة خارج الاتحاد الأوروبي" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُشر هذه المادة في إطار شراكة بين عنب بلدي وDW، حيث أكدت متحدثة باسم وزارة الداخلية الألمانية أن عدداً من دول الاتحاد الأوروبي تعقد اليوم الجمعة الموافق الرابع من أيلول/ سبتمبر 2026 اجتماعاً هاماً في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، بهدف مناقشة إنشاء مراكز للعودة خارج حدود التكتل الأوروبي.

وأوضحت المتحدثة أن كل من ألمانيا، النمسا، الدنمارك، هولندا، واليونان تسعى لإنشاء ما يُعرف بـ”مراكز الترحيل” خارج الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن هذه الدول الخمس باشرت بالفعل محادثات أولية مع عدة دول شريكة محتملة. وفي السياق ذاته، امتنعت الحكومة الألمانية عن الإفصاح عن أسماء تلك الدول، مبينة أن المحادثات تتطلب سرية تامة نظراً لأن العلاقات القائمة على الثقة تمثل ركيزة أساسية للتعاون المشترك.

ويترأس استضافة الاجتماع وزير الهجرة والاندماج الدنماركي مورتن بودسكوف، ويهدف اللقاء، بحسب الحكومة الدنماركية، إلى التوصل لخطوات عملية وملموسة تمهد الطريق لإبرام اتفاق مع دولة شريكة محتملة، مع مشاركة المفوضية الأوروبية في الاجتماع بصفة مراقب.

وتهدف مراكز العودة المقترحة إلى إيواء الأفراد الذين صدرت بحقهم قرارات ملزمة بالمغادرة ولكن يتعذر ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية، نظراً لرفض تلك الدول استقبال مواطنيها. وتسعى ألمانيا بالتعاون مع دول مجموعة العمل التي تضم النمسا، الدنمارك، هولندا، واليونان، إلى دفع المشروع نحو الأمام. وكان وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت قد صرح في وقت سابق بأن برلين تستهدف الوصول إلى اتفاقيات ملموسة مع دول خارج الاتحاد الأوروبي قبل نهاية العام الجاري.

جدير بالذكر أن فكرة إنشاء مراكز عودة خارج الاتحاد الأوروبي مطروحة للنقاش منذ عدة سنوات وسط جدل واسع، حيث حذرت منظمة العفو الدولية من وجود مخاطر محتملة تهدد حقوق الإنسان داخل هذه المراكز، معربة عن قلقها إزاء إبرام اتفاقيات مع دول تعاني من نزاعات أو عدم استقرار سياسي.

شارك الخبر: