تكنولوجيا

تجربة فريدة في ألمانيا: السماح للسجناء باستخدام الإنترنت تحت إشراف مشدد

enabbaladi.net٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠١ ص1 مشاهدة
تجربة فريدة في ألمانيا: السماح للسجناء باستخدام الإنترنت تحت إشراف مشدد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سجناء في ألمانيا يدخلون “العصر الرقمي” ويتواصلون مع العالم!" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تنشر هذه المادة في إطار شراكة بين عنب بلدي وDW.

كشفت مجلة “دير شبيغل” الألمانية عن قرار يسمح لنزلاء ثلاثة سجون في ولاية شمال الراين ويستفاليا باستخدام الإنترنت للمرة الأولى، ولكن بقيود محدودة وتحت إشراف مباشر، لأغراض التعليم والتواصل مع العالم الخارجي، بينما تأمل وزارة العدل الألمانية أن يسهم ذلك في تعزيز الأمن.

وأشارت وزارة العدل إلى تجهيز غرف خاصة وأجهزة مؤمنة في ثلاثة سجون ضمن ما يُعرف بـ”الغرف الاجتماعية الرقمية”، ليتمكن السجناء من التواصل مع العالم الخارجي، وإقامة علاقات جديدة، والاستفادة من العروض التعليمية والتأهيلية والترفيهية ضمن إطار منظم.

وأوضحت متحدثة باسم وزارة العدل أن هذه الخطوة تهدف إلى إعداد السجناء بشكل أفضل للإفراج عنهم عبر إتاحة مصادر متنوعة للمعلومات وتقديم الطلبات إلكترونيا، إضافة إلى التغلب على الحواجز اللغوية باستخدام أدوات الترجمة. ويُذكر أنه مسموح حالياً للسجناء في ألمانيا مشاهدة التلفاز، والاستماع إلى الراديو، وقراءة المواد المطبوعة مثل الصحف والمجلات والكتب، وفقاً لموقع “في دي إير” الألماني.

وفي السياق ذاته، أفادت مجلة “شتيرن” الألمانية أن استخدام الكمبيوتر في “الغرف الاجتماعية الرقمية” سيخضع لإشراف دائم من أحد موظفي السجن، وسيقتصر على عدد محدود من المواقع الإلكترونية. وقد وقع الاختيار على سجون غيلدرن وراينباخ وإيسن لتنفيذ هذا المشروع التجريبي.

يُشار إلى أن ولايات ألمانية أخرى تطبق مشاريع تجريبية مشابهة؛ ففي برلين، أُطلق مشروع تجريبي في سجن للنساء عام 2022 وتوسع ليشمل مؤسسات أخرى بهدف منح السجينات إمكانية الوصول إلى برامج التدريب المهني، بحسب مجلة “شتيرن”.

وترى وزارة العدل أن تقييد الوصول إلى الإنترنت يسهم في زيادة مستوى الأمن، إذ تقلل النماذج الإلكترونية الحاجة لنقل السجناء إلى الجهات الحكومية. كما أشارت متحدثة باسم وزارة العدل إلى أن التواصل الرقمي يقلل من تبادل الرسائل الورقية، وبالتالي يحد من وصول رسائل مبللة بمواد مخدرة اصطناعية إلى السجون، وفقاً لما أورده موقع مجلة “دير شبيغل”.

شارك الخبر: