محادثات دبلوماسية في أنقرة بين الشيباني والمبعوث الأمريكي باراك لبحث تهدئة التوتر الإقليمي


هذا الخبر بعنوان "الشيباني يبحث في أنقرة مع المبعوث الأمريكي باراك تهدئة التوتر الإقليمي وتعزيز العلاقات" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في لقاء دبلوماسي يعكس استمرار الزخم في العلاقات السورية-الأمريكية، التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في العاصمة التركية أنقرة، مع المبعوث الرئاسي الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا والعراق، توماس باراك، حيث ناقشا آخر المستجدات والتطورات في المنطقة، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية.
جاء اللقاء عقب اجتماع جمع الشيباني مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان في العاصمة أنقرة، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة آخر مستجدات مجلس التنسيق الأعلى بين سوريا وتركيا، مع استعراض التطورات في المنطقة.
وأشاد باراك، في منشور له على منصة إكس، بجهود الشيباني في تهدئة التوتر، واصفاً إياه بأنه دؤوب وذو رؤية ثاقبة وجاد في تهدئة التوتر في منطقة لا مجال فيها لأي خطأ، ومؤكداً على أهمية الدبلوماسية والصبر في تحقيق المصالح.
ويأتي هذا اللقاء، الذي يعد استمراراً لسلسلة لقاءات بين الجانبين، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، ليعكس التقارب التدريجي بين دمشق وواشنطن، ويعزز التنسيق في الملفات الإقليمية، ويفتح الباب لمزيد من التعاون في ملفات التعافي وإعادة الإعمار.
وقد بحث الجانبان، خلال اللقاء الذي عُقد في أنقرة، آخر المستجدات والتطورات في المنطقة، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة، وأكد باراك على أهمية العمل الدبلوماسي المستمر، مشيداً بشفافية الحوار مع الجانب السوري، ومشيراً إلى أن ضبط النفس والحوار من مظاهر القوة.
وأعرب باراك عن امتنانه لشفافية الحوار، ولوجود شريك يدرك أن ضبط النفس والحوار من مظاهر القوة أيضاً. وكان الشيباني قد التقى باراك في إسطنبول في آب الماضي، وبحثا العلاقات الثنائية وأولويات التعافي الاقتصادي. وأكد المبعوث الأمريكي مؤخرا دعم واشنطن لوحدة سوريا، رافضا سياسات الميليشيات الانفصالية في السويداء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة