سياسة

معاناة الصحفي السوري بين غياب النقابة وتحديات قانون الإعلام المرتقب

جريدة الوطن٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٨ ص4 مشاهدة
معاناة الصحفي السوري بين غياب النقابة وتحديات قانون الإعلام المرتقب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "متى يُنصف الصحفي..؟" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مازال الصحفيون يعانون حرماناً شبه تام من حقوقهم القانونية والمهنية والمالية، نتيجة غياب دور اتحاد الصحفيين منذ تأسيسه وحتى اليوم. فمهنة الصحافة التي تعتبر من الراقية عالمياً، تعاني محلياً من تسلق غير المستحقين، وذلك على مقربة من صدور قانون جديد للإعلام يؤمل أن يحاكي طموحات وآمال سورية الجديدة.

في عام 2003، وأثناء زيارة عمل إلى ألمانيا، التقيت وزيراً ألمانيا بعد أن قدمت بطاقتي الصحفية السورية للسكرتارية، حيث طلب الوزير الاعتذار من حاكم إحدى الولايات ليقابلني فوراً. في المقابل، وقبل خمس سنوات من ذلك التاريخ، تعرضت للفصل التعسفي من اتحاد الصحفيين من قبل رئيس الاتحاد ودون سند قانوني، على خلفية رفض منح مهمة صحفية لشخص يعمل في التنظيفات في حوض الفرات لعدم حمله مؤهلاً علمياً.

اليوم، وبعد خدمة تصل إلى أربعين عاماً في مهنة المتاعب، لا يحصل الصحفي السوري على تقدير يذكر، ويعود ذلك لعدم وجود موارد لصندوق التهنئة أو التهاون في استثمار أملاك الاتحاد. ومن أهم المطالب التي يُملي حلها في القانون الجديد عدم سجن الصحفي بسبب ما يكتبه، وإتاحة الفرصة للصحفي للحصول على المعلومة بحرية لإنهاء الوصاية وحماية الرأي العام من الأخبار المضللة.

شارك الخبر: