تكريم الموسيقار السوري محمود برازي في مهرجان السليمانية السينمائي الدولي بإقليم كردستان


هذا الخبر بعنوان "تكريم الموسيقار الكردي محمود برازي في مهرجان السليمانية السينمائي الدولي" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القامشلي – نورث برس
شهدت الدورة السادسة من مهرجان السليمانية السينمائي الدولي في إقليم كردستان العراق، أمس الأربعاء، تكريم الموسيقار والملحن الكردي السوري محمود برازي، وذلك تقديراً لجهوده البارزة في إثراء وتطوير الموسيقى الكردية.
وانطلقت فعاليات الدورة السادسة للمهرجان في مدينة السليمانية، مستمرة حتى الخامس عشر من أيلول/ سبتمبر الجاري، بمشاركة واسعة تضم أكثر من 100 فيلم محلي ودولي.
وفي تصريح لنورث برس، أوضح خوشمان قادو، مسؤول مكتب الإعلام والعلاقات في مؤسسة “هونركها ولات” الفنية، أن المؤسسة تلقت دعوة رسمية لإحياء الحفل الافتتاحي للمهرجان، مبيناً أن هذه المشاركة تأتي في إطار الحضور الفني القادم من شمال شرقي سوريا إلى هذه الفعالية السينمائية.
وأضاف قادو أن “كومين فيلم روج آفا” تشارك من مدينة القامشلي بفيلمين ضمن فعاليات المهرجان، إلى جانب عقد ندوة خاصة تسلط الضوء على تجربتها السينمائية في سوريا خلال السنوات الماضية.
يُذكر أن مؤسسة “هونركها ولات” تأسست عام 2014 في شمال وشرق سوريا، وركزت اهتمامها على إنتاج الأعمال الموسيقية والفنية، وإعادة تقديم الأغاني الفلكلورية والتراثية بأساليب حديثة، فضلاً عن تسجيل الموسيقى التصويرية وتدريب المهتمين بالمجالات الفنية.
أما “كومين فيلم روج آفا”، فهي مؤسسة سينمائية وثقافية تنشط في شمال شرقي سوريا، وتهتم بإنتاج الأفلام وتوثيق الأحداث والقضايا المجتمعية والتاريخية، إضافة إلى تنظيم فعاليات ومهرجانات سينمائية، حيث تأسس مهرجان روج آفا السينمائي الدولي بمبادرة منها عام 2016.
واشتهر برازي بدمج الآلات الموسيقية التراثية الكردية بالتوزيع الحديث، كما تعاون مع مؤسسة “هونركها ولات” و”كومين فيلم” في إنتاج وتوزيع أعمال موسيقية وأغانٍ تراثية وفلكلورية.
وبدأ برازي مسيرته الموسيقية عام 1994 في مدينة سري كانيه/ رأس العين وينحدر من مدينة كوباني، حيث تلقى تدريبه الأول على يد الشاعر والملحن الكردي المعروف “بي بهار”، قبل أن يتقن العزف على آلات بينها الطنبور والبزق، ثم ينتقل إلى العزف على آلات أخرى مثل التشيلو.
واشتهر برازي كذلك بمساهمته في الموسيقى التصويرية وبعض المشاريع الفنية التي أنتجتها مؤسسات ثقافية وفنية في شمال شرقي سوريا، وبإعادة توزيع عدد من الأغاني الكردية التراثية والفلكلورية بأسلوب أوركسترالي حديث.
إعداد وتحرير: عكيد مشمش
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة