فعالية «العودة إلى المدارس» في المكتبة الوطنية: مزيج من الثقافة والفن والدعم النفسي للطلاب


هذا الخبر بعنوان "«العودة إلى المدارس».. الكتاب والفن والدعم النفسي في المكتبة الوطنية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا جمعت فعالية «العودة إلى المدارس»، التي أقامتها وزارة الثقافة في المكتبة الوطنية، اليوم الخميس، أطفالاً ويافعين من طلاب المدارس وذويهم، ضمن مساحة ثقافية وتربوية ضمت معرضاً للقرطاسية وأركاناً تعليمية وترفيهية، وسط تفاعل واسع من الأسر والطلاب.
وشهدت الفعالية مشاركة دور نشر متخصصة بكتب الأطفال وعدد من المكتبات، إلى جانب أركان للفنون والرسم وألعاب الذكاء، وفي مقدمتها الشطرنج، وعروض للوسائل التعليمية البصرية والسمعية التي أتاحت للأطفال تجربة تعليمية تفاعلية داخل أروقة المكتبة.
وأكد مدير عام المكتبة الوطنية السورية سعيد حجازي، في تصريح لـ سانا، أن الفعالية تهدف إلى تشجيع الأطفال وأسرهم على زيارة المكتبة وتعزيز ارتباطهم بعالم الكتاب، بما يسهم في تنمية نشاطهم الثقافي والفكري وترسيخ حضور المكتبة في حياتهم اليومية.
وأوضح حجازي أن جناح المكتبة يضم أنشطة في الرسم والتلوين وألعاب الذكاء والفعاليات الثقافية والترفيهية، التي تشجع الأطفال على القراءة والتعلم، مشيراً إلى سعي المكتبة لتوسيع التعاون مع وزارة التربية وإقامة مزيد من الفعاليات الموجهة للأطفال، بما يعيد بناء علاقة الجيل الجديد بالكتاب والفكر.
ومن الأجنحة المشاركة، أوضحت رنيم الحافظ أن جناحها يقدم مستلزمات مدرسية متنوعة، من حقائب وقرطاسية ووسائل تعليمية تساعد الطفل على متابعة تعلمه في المنزل، معتبرة أن الفعالية تشكل مساحة داعمة للطلاب والأسر مع بداية العام الدراسي.
بدورها، بيّنت مديرة قسم خدمات المستفيدين زبيدة ساق الله، أن جناح المكتبة يعرّف الأطفال بتاريخ التعليم ووسائله، عبر عرض نماذج من الكتب المدرسية والمجلات والوسائل التعليمية القديمة منذ خمسينيات القرن الماضي، بما يتيح لهم الاطلاع على جوانب من الحياة المدرسية التي عاشها الآباء والأجداد، ويعزز صلتهم بالتراث الثقافي.
وتضمن البرنامج محاضرة قدمتها اختصاصية تعديل السلوك وفاء غيبة بعنوان «مفاتيح نفسية لعودة ناجحة إلى المدرسة»، تناولت سبعة محاور موجهة للأهالي، ركزت على دعم الطفل نفسياً في بداية العام الدراسي، وعدم الحكم على العام من أسبوعه الأول، وأهمية أن يكون المنزل مساحة آمنة له بعد عودته من المدرسة.
وشددت غيبة على ضرورة أن يتحمل الطفل مسؤولياته دون أن ينجز الأهل مهامه نيابة عنه، وبناء علاقة صداقة واعية بين الأسرة والطفل، والاهتمام بحياته اليومية واحتياجاته النفسية إلى جانب تحصيله الدراسي.
وأكدت غيبة لـ سانا أن الفعاليات التوعوية تسهم في رفع وعي الأسر وتبني أساليب تربوية حديثة تتناسب مع احتياجات الأجيال الجديدة، مشيرة إلى أهمية جعل الكتاب صديقاً للطفل وتشجيع الأنشطة الثقافية التي تعزز علاقته بالقراءة والمعرفة.
وتستمر الفعالية يومي الجمعة والسبت المقبلين، بمشاركة مديرية ثقافة الطفل، حيث تُقدم عروض مسرحية وفنية موجهة للأطفال، تضيف بعداً ترفيهياً وثقافياً إلى برنامجها.
وتأتي الفعالية في سياق جهود المكتبة الوطنية لدعم البيئة التعليمية وتعزيز علاقة الطلبة بالقراءة، إذ وزعت في نيسان الماضي، برعاية وزارة الثقافة وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بدمشق، 2900 كتاب متنوع على 29 مدرسة، بهدف رفد مكتباتها وتشجيع الطلاب على المطلعة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة