ابتكار طريقة ذكاء اصطناعي متطورة لتتبع الاستجابة المناعية وتحديد الأجسام المضادة


هذا الخبر بعنوان "نموذج ذكاء اصطناعي يتتبع استجابة المناعة للعدوى واللقاحات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طور باحثون من جامعة كوبي ومعهد طوكيو للعلوم في اليابان تقنية حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتتبع رد فعل جهاز المناعة لدى الإنسان عقب الإصابة بالعدوى أو تلقي اللقاحات، بغرض المساعدة في رصد الأجسام المضادة الفعالة في مقاومة الفيروسات.
وأوضح تقرير نشره الموقع الرسمي لجامعة كوبي أول أمس أن التقنية الجديدة، المسماة «LM-QASAS»، تعتمد على مقارنة تسلسلات الأجسام المضادة في دم الشخص قبل وبعد الإصابة أو التطعيم، مع التركيز بصورة خاصّة على الجزء المتغير من الجسم المضاد المعروف باسم «CDR-H3» والذي يلعب دوراً محورياً في التعرف على الفيروسات.
ويستعين الباحثون بنموذج لغوي مخصص لتحليل الأجسام المضادة يدعى «AbLang2» لتحويل تلك التسلسلات إلى أشكال رقمية تساهم في كشف التسلسلات المتقاربة خصائصياً حتى إن لم تكن متطابقة تماماً. وعقب ذلك، يبحث النظام عن مجموعات الأجسام المضادة التي يرتفع معدل ظهورها خلال الذروة المناعية ثم تنخفض لاحقاً، كمؤشر محتمل على المشاركة في مواجهة العدوى.
وقد خضع النظام للاختبار عبر بيانات عشرة أشخاص أصيبوا بفيروس كورونا أو تلقوا لقاحه، وأسفرت النتائج عن تقارب التسلسلات المحددة مع أجسام مضادة معروفة تستهدف فيروس «SARS-CoV-2» مقارنة بالاختيار العشوائي. كما نجح الفريق في توظيف بيانات تسعة أشخاص لتأسيس مرجع داخلي يتولى تتبع الاستجابة المناعية لشخص عاشر بغنى عن قواعد البيانات الخارجية.
ويأمل الباحثون أن تخدم هذه الطريقة مستقْبلاً مجالات دراسة استجابة الجسم للفيروسات والأمراض المستجدة، وتقييم كفاءة اللقاحات، إلى جانب مساندة أبحاث السرطان وأمراض المناعة الذاتية، مع الإشارة إلى أن التقنية ما زالت في بداياتها وتتطلب مزيداً من الاختبارات على نطاق أوسع.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
سياسة