تحذيرات طبية: المشاهدة المفرطة للتلفزيون تهدد الصحة النفسية وتزيد خطر الاكتئاب


هذا الخبر بعنوان "المشاهدة المفرطة للتلفزيون تؤثر في الصحة النفسية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر خبراء نفسيون من أن مشاهدة التلفزيون لفترات طويلة أو ما يُعرف بـ”المشاهدة المتواصلة”، قد تؤدي إلى تداعيات سلبية خطرة على الصحة النفسية والعقلية، متجاوزة مجرد الشعور بالإرهاق المؤقت نتيجة السهر.
بدايةً، يؤدي الضوء المنبعث من الشاشات مع التحفيز الذهني إلى الأرق، ويرتبط نقص النوم بارتفاع مستويات التوتر، وتدهور المزاج، وزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب. وترتبط مشاهدة التلفزيون بقضاء أوقات طويلة في الجلوس، ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها فإن قلة النشاط البدني تفاقم أعراض القلق والاكتئاب.
كما أن الاستغراق في الشاشات يقلل من التواصل المباشر مع العائلة والأصدقاء، ما يزيد الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية. وأظهرت دراسة استندت إلى بيانات أكثر من 473 ألف بالغ في المملكة المتحدة، أن مشاهدة التلفزيون لأربع ساعات أو أكثر يومياً ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف بنسبة 28 بالمئة، وزيادة خطر الاكتئاب بنسبة 35 بالمئة مقارنة بمن يشاهدونه لأقل من ساعة.
وللحد من هذه المخاطر، يوصي الخبراء بتبني عادات صحية تشمل المشاهدة الواعية وتجنب التشتت بالهاتف، وأخذ استراحات وحركة بين الحلقات، وتحديد حدّ أقصى للحلقات اليومية، إضافة إلى الالتزام بمواعيد النوم وممارسة الرياضة في أثناء المشاهدة مثل استخدام الدراجة الثابتة. وفي حال صعوبة التوقف عن المشاهدة المفرطة أو استخدام التلفزيون للهروب من الضغوط والمسؤوليات، يُنصح باستشارة أخصائي الصحة النفسية.
صحة
صحة
صحة
صحة