دراسة حديثة تحذر: مشاركة السرير مع الحيوانات الأليفة تفسد جودة النوم وتزيد الأرق


هذا الخبر بعنوان "الحيوانات الأليفة تفسد جودة النوم" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أن سماح الملايين من أصحاب الحيوانات الأليفة لقططهم وكلابهم بمشاركتهم غرفة النوم أو السرير يؤثر سلباً في جودة النوم ويزيد من أعراض الأرق. وجاءت هذه النتائج في ورقة بحثية شملت عينة تمثيلية على مستوى الولايات المتحدة تضم 1500 بالغ أميركي.
وأشارت مقارنة تحليلية بين عادات نوم الأشخاص الذين يشاركون أسرتهم مع حيواناتهم الأليفة لبعض الوقت خلال الليل ومن لا يفعلون ذلك، إلى أن الفئة الأولى سجلت مؤشرات نوم أضعف وأعراض أرق أكثر حدة، حتى بعد ضبط الفروقات الديموغرافية. كما كشفت النتائج عن فارق بين نوع الحيوان، حيث ثبت وجود تأثير سلبي واضح في نوم من يشاركون السرير مع الكلاب، بينما لم يُسجل أي دليل على تأثير سلبي مماثل لدى من يشاركون السرير مع القطط.
وأظهرت الدراسة أن 93 بالمئة من المشاركين كانوا يعتقدون أن مشاركة السرير مع حيواناتهم لها تأثير إيجابي أو محايد في نومهم، مما يعكس غياب الوعي لدى معظم الناس بالتأثيرات السلبية الفعلية التي يتعرضون لها ليلاً. ورغم أن الحيوانات تمنح أصحابها شعوراً بالألفة والراحة وتعزز الصحة النفسية والنشاط البدني خلال النهار، يرى الخبراء أن جزءاً من هذه الفوائد يضيع بسبب فقدان ساعات النوم الليلية.
وتكمن المشكلة في أن الحيوانات تشكل مصادر دائمة للضوضاء الليلية والحرارة الزائدة والحركة المفاجئة، مما يعطل خلود الإنسان إلى النوم أو استمراريته فيه. ونظراً لعدم واقعية مطالبة الناس بالتوقف عن النوم بجوار أليفهم، وضع الأطباء عدة نصائح تشمل اختيار مراتب نوم واسعة الحجم، والحرص على غسل مفارش السرير وتغييرها بانتظام، إلى جانب وضع روتين نوم ثابت للأليف لتقليل الاضطرابات الليلية.
صحة
صحة
صحة
صحة