تصاعد أزمات الطاقة يربك حسابات ترامب: تعثر اجتماع صلالة وارتفاع قياسي بأسعار النفط


هذا الخبر بعنوان "النفط يعاند ترامب… اجتماع صلالة يتعثر وزيلينسكي يدفع الثمن" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب حرب إيران من شهرها السابع بالتزامن مع العد العكسي للانتخابات النصفية في أميركا، يواجه الرئيس دونالد ترامب تحديات متزايدة. تأتي هذه التطورات في ظل اتساع رقعة الحرب إثر سيطرة الحوثيين على باب المندب، وتراجع صادرات النفط من الشرق الأوسط نتيجة الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية والتصعيد الإقليمي لطهران.
على وقع هذا التأزم، تأجل اجتماع صلالة الذي كان جمع سيُجمِع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بخمسة من نظرائه الخليجيين في الميناء العُماني، لبحث تفاصيل الاتفاق بين طهران ومسقط لفتح ممر ملاحي مؤقت في مضيق هرمز. ورغم التبريرات الرسمية، برز الفتور الأميركي تجاه الخطوة وتريث السعودية في المشاركة بفعل تطورات اليمن. وعقب أنباء الإرجاء، قفزت أسعار النفط ليصل خام برنت إلى 107 دولارات وخام غرب تكساس إلى 102 دولار.
أمام هذا الارتفاع الذي يضغط على الاقتصاد الأميركي، اتصل ترامب بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي منتقداً الهجمات على مصافي النفط الروسية. وطالب ترامب نظيره الأوكراني بالتوقف عن استهداف الديزل الروسي لتفادي تفاقم النقص وأزمات الأسعار. ويأتي هذا الانتقاد في وقت تجاوز فيه سعر غالون المازوت في الولايات المتحدة 6 دولارات، مما أدى إلى تغير ولاءات الناخبين وزيادة المعارضة لحرب إيران.
وفي السياق ذاته، تأثرت الأسواق بتقرير صحيفة النيويورك تايمز حول تراجع صادرات السعودية النفطية في أغسطس بسبب حرب اليمن وهجمات الحوثيين، فضلاً عن خروج خط أنابيب يربط شرق السعودية بغربها عن الخدمة إثر هجوم بمسيّرات من العراق. ورغم ذلك، نأى ترامب بنفسه عن أحداث اليمن مشيراً إلى تلقيه رسالة تفيد بعدم رغبة الحوثيين في القتال، ومؤكداً تمسكه بسياسة الحصار البحري والضغوط الاقتصادية.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد