صحة

دراسة حديثة تحذر: تذبذب مواعيد الوجبات يرفع مخاطر أمراض القلب لدى الرجال

sana.sy١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٣٠ م3 مشاهدة
دراسة حديثة تحذر: تذبذب مواعيد الوجبات يرفع مخاطر أمراض القلب لدى الرجال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تفاوت مواعيد الوجبات يرتبط بزيادة مخاطر أمراض القلب لدى الرجال" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

باريس-سانا كشفت دراسة حديثة عن وجود ارتباط وثيق بين اختلاف مواعيد تناول الوجبات خلال أيام العمل وعطلات نهاية الأسبوع وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ولا سيما بين الرجال، مما يسلط الضوء على ضرورة انتظام توقيت الوجبات لدعم التوازن الحيوي للجسم.

وأوضحت قناة دويتشه فيله الألمانية، نقلاً عن بحث أعده مختصون من جامعة السوربون الفرنسية ونشرته منصة ميديكال إكسبريس المعنية بالشؤون الطبية، أن اضطراب توقيت الأكل يؤثر سلباً في الإيقاع اليومي للجسم وينعكس على صحة القلب والأوعية الدموية.

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات نحو 105 آلاف مشارك بمتوسط عمر يبلغ 42.7 عاماً، حيث تتبع الباحثون حالتهم الصحية لعدة أعوام وقارنوا بين مواعيد تناول الطعام في أيام الدوام وعطلات نهاية الأسبوع وربطوها بسجلاتهم الطبية.

وخلال فترة المتابعة، سجل الباحثون حوالي 2400 إصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مع ضبط عدة متغيرات مؤثرة مثل العمر، والتدخين، ومستوى النشاط البدني، والنظام الغذائي، وساعات النوم، والحالة الاجتماعية.

وقد قُسّم المشاركون إلى ثلاث فئات بناءً على تباين مواعيد الأكل لديهم بين أيام العمل والعطلات، وتضمنت الفئات من يتناولون طعامهم مبكراً في العطلة، ومن يحافظون على توقيت شبه ثابت، ومن يؤخرون وجباتهم في عطلة نهاية الأسبوع.

وبيّنت النتائج أن كل ساعة اختلاف في توقيت الوجبات تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 14 بالمئة لدى الرجال، بينما ارتفع خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي بنسبة وصلت إلى 21 بالمئة نتيجة لاضطراب مواعيد الطعام.

وفي المقابل، لم يلحظ الباحثون ذات التأثير لدى النساء، مبينين أن أسباب هذا التباين ما زالت غامضة، وقد تعود إلى عوامل فيزيولوجية أو لاختلاف الأنماط المعيشية والظروف الاجتماعية والاقتصادية.

وأكد الباحثون أن الالتزام بمواعيد منتظمة للوجبات والابتعاد عن الأكل في أوقات متأخرة يعدان من العناصر الحيوية لصحة القلب، لافتين إلى أن هذه الارتباطات ظهرت مستقلة عن مدة النوم.

كما شدد القائمون على الدراسة على أهمية إجراء المزيد من الأبحاث لتعميق الفهم حول طبيعة العلاقة الرابطة بين توقيت الوجبات وصحة القلب بدقة أكبر، سيما وأن الدراسة لم تحسب كمية الطعام ونوعيته بصورة كاملة، مؤكدين أن ثبات مواعيد الوجبات يمثل ركيزة لنمط حياة أكثر انتظاماً وصحة.

شارك الخبر: