صالون مناة الخيّر الثقافي في اللاذقية: مساحة حوار هادئة بلا خطوط حمراء نحو العمق المعرفي


هذا الخبر بعنوان "صالون مناة الخيّر الثقافي في اللاذقية .. لا خطوط حمراء في حوار هادئ" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا توجد أي خطوط حمراء تعيق النقاش داخل صالون “مناة الخيّر” الثقافي في “اللاذقية”، حيث يُتاح للجميع الحديث في مختلف الموضوعات ضمن إطار هادئ يسعى نحو العمق في الطروحات والأفكار.
فتحت الشاعرة “مناة الخيّر” أبواب منزلها في “اللاذقية” ليتحول إلى صالون ثقافي يستضيف جلسات تعقد نصف شهرياً، وتضم نخبة من المثقفين والكتّاب والشعراء وأساتذة الجامعات من شتى الاختصاصات والمشارب.
وتوضح “الخيّر” في حديثها أن اللقاءات تتناول قضايا ثقافية ومعرفية تتداخل فيها الثقافة مع التاريخ وعلم الاجتماع، بهدف توسيع آفاق الرؤى وتصويب بعض المفاهيم السائدة في المجتمع. ويعتبر هذا الصالون الأول من نوعه في “اللاذقية” الذي يناقش المعرفة والثقافة والفلسفة بأسلوب هادئ بعيداً عن صخب منصات التواصل الاجتماعي وتسطيحها للملفات الكبرى.
من جانبه، يؤكد الصحفي “إبراهيم الزيدي” المنحدر من محافظة “الرقة” أن النقاشات تجري من دون أي خطوط حمراء، مع التركيز على النوع لا الكم، مبيناً أن المشاركين يتمتعون بتجارب غنية في الحياة والثقافة ويناقشون القضايا بكل هدوء وروية.
بدورها، رأت المشاركة “لينا حلاج” أن الطروحات المطروحة تتسم بالعمق والوعي، وترافقها أفكار ومحاور غنية تساهم في توسيع مجالات البحث والمعرفة للمشاركين.
أما المخرج “أمين حداد”، فأشار إلى أن مدينة “اللاذقية” لم تكن تضم العديد من الصالونات الثقافية بالمعنى الحقيقي قبل تجربة “مناة الخيّر”، موضحاً أن فكرة الصالون كانت راودت والدته منذ زمن، وتبين لاحقاً أن ضيق المساحة المنزلية لا يشكل عائقاً أمام إيصال الأفكار.
وتطرقت اللقاءات أيضاً إلى أسباب غياب الحضور الشبابي الواسع، حيث رجحت “الخيّر” أن الشباب قد يفضلون مواضيع أكثر حماسة ومواكبة للأحداث اليومية، بينما يميل المشاركون ممن تتراوح أعمارهم بين 40 و60 عاماً إلى الحوارات الفكرية والبحثية العميقة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة