سوريا محلي

دعوات للصبر في مساجد سوريا وسط أزمة المحروقات واحتجاجات شعبية

enabbaladi.net١٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٩ م1 مشاهدة
دعوات للصبر في مساجد سوريا وسط أزمة المحروقات واحتجاجات شعبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خطبة الجمعة في سوريا: الصبر في مواجهة أزمة المحروقات" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت خطبة الجمعة في مساجد بمختلف المحافظات السورية، اليوم 18 من أيلول، دعوات إلى الصبر والتعامل مع موجة غلاء الأسعار، بعد رفع أسعار عدد من المحروقات مطلع الأسبوع الماضي.

وبحسب مراسلي عنب بلدي في عدد من المحافظات، تناولت خطبة الجمعة ارتفاع أسعار المحروقات وتداعيات الغلاء على حياة المواطنين، إلى جانب الدعوة إلى الصبر في مواجهة الظروف الاقتصادية الراهنة.

واطلعت عنب بلدي على محاور الخطبة التي طلبت وزارة الأوقاف من الأئمة والخطباء تناولها، تحت عنوان “أزمة الغلاء والحكمة في تجاوزها”، وشملت الحديث عن التعبير عن الرأي والمطالبة بالحقوق، وأسباب غلاء المحروقات، والتحقق من الأخبار المتداولة، إلى جانب المسؤولية المشتركة في تخفيف أعباء الغلاء.

ودعت الخطبة، في المحور الأول، إلى التعبير عن المعاناة والمطالبة بالحقوق بالوسائل السلمية، مع الحفاظ على الكرامة والممتلكات، والحذر من الفوضى والإشاعات ودعوات التفريق بين الشعب والحكومة. كما تناولت الغلاء باعتباره ابتلاءً ودعت إلى مواجهته بالصبر وحسن التدبير والأخذ بالأسباب، مستحضرة قصة النبي يوسف.

وتطرقت الخطبة إلى أسباب ارتفاع أسعار المحروقات والظروف المؤثرة فيها، بما في ذلك أثر الحروب وأزمات الطاقة عالميًا، وحاجة البلاد إلى الاستيراد، وتحديات التكرير محليًا. كما دعت إلى التثبت من الأخبار والمعلومات المتداولة.

وتناولت خطبة الجمعة صعوبة مرحلة البناء وإعادة التأسيس بعد عقود من الاستبداد والفساد في عهد النظام السابق، وما خلّفته سنوات الحرب من دمار، داعية إلى ترتيب الأولويات وتعزيز التكاتف بين المجتمع والدولة.

وفي محور آخر، تناولت الخطبة المسؤولية المشتركة في تخفيف أعباء الغلاء، من خلال دور الدولة في ضبط الأسواق، ودور العلماء والمصلحين، ودعوة التجار إلى الرفق وتجنب الغش والاحتكار، إلى جانب حث المجتمع على التكافل.

وجاءت خطبة الجمعة بعد قرار وزارة الطاقة، في 13 من أيلول، رفع أسعار عدد من المحروقات، إذ ارتفع سعر ليتر البنزين 95 من 152 إلى 195 ليرة سورية جديدة، والبنزين 90 من 147 إلى 185 ليرة، بينما ارتفع سعر ليتر المازوت من 125 إلى 175 ليرة، بزيادة بلغت نحو 40%.

كما رفعت الوزارة سعر أسطوانة الغاز المنزلي من 1470 إلى 1600 ليرة سورية جديدة، والغاز الصناعي من 2350 إلى 2570 ليرة. وقالت وزارة الطاقة إن الأسعار الجديدة مؤقتة بسبب تكاليف تأمين المشتقات وأعمال الصيانة في مصفاة بانياس.

وفي مؤتمر صحفي لاحق، الخميس 17 من أيلول، أعلن وزير الطاقة، محمد البشير، عن طرح ثلاثة فئات من مادة المازوت، مدعوم ومخصص للاستخدامات المختلفة.

وشهدت عدة محافظات سورية احتجاجات على قرار رفع أسعار المحروقات، تركزت مطالب المشاركين فيها على تخفيف الأعباء المعيشية والاقتصادية الناتجة عن ارتفاع الأسعار.

شارك الخبر: