سياسة

تصعيد خطير في الرياض: اعتراض صاروخ حوثي وضغوط أمنية متزايدة على السعودية

الحل نت٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٤ ص1 مشاهدة
تصعيد خطير في الرياض: اعتراض صاروخ حوثي وضغوط أمنية متزايدة على السعودية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صاروخ “حوثي” إلى الرياض.. والتصعيد يضغط على السعودية" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخل التصعيد بين جماعة “الحوثي” الموالية لطهران والسعودية مرحلة جديدة، بعدما أعلنت الرياض، فجر السبت، اعتراض صاروخ باليستي أطلقته الجماعة باتجاه العاصمة، بالتزامن مع محاولات لاستهداف مدن سعودية أخرى، فيما تتسع تداعيات المواجهة من الحدود إلى البحر الأحمر وباب المندب.

وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت الصاروخ المتجه إلى الرياض، وأحبطت محاولات أخرى لاستهداف بيش والطائف وفرسان وينبع، معتبراً استمرار الهجمات على المدنيين والأعيان المدنية تصعيداً “متعمداً وممنهجاً”.

وتزامن ذلك مع إطلاق السلطات السعودية تحذيرات ليلية من خطر محتمل في الرياض، قبل إعلان انتهاء حالة الخطر صباحاً. كما شوهدت سحابة دخان كثيفة قرب مطار الملك خالد الدولي، بحسب “رويترز”، من دون أن تقدم السلطات السعودية في حينه تفسيراً رسمياً لمصدرها. وفي وقت لاحق، أعلنت جماعة “الحوثي” مسؤوليتها عن هجمات صاروخية ومسيّرات على مواقع في الرياض ومنشآت سعودية أخرى.

يأتي التصعيد بعد أسابيع من انتقال المواجهة من جبهات القتال داخل اليمن، إلى المجال السعودي والبحر الأحمر. وتقول جماعة “الحوثي” إنها تستهدف المصالح السعودية رداً على العمليات العسكرية ضدها في اليمن، فيما تقول الرياض إن هجماتها تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية.

وفي هذا السياق، يأتي قرار الولايات المتحدة الأميركية الموافقة على صفقة محتملة لبيع السعودية 48 مقاتلة من طراز F-35 بقيمة تصل إلى 24.3 مليار دولار. وتشمل الصفقة محركات ومعدات اتصالات وتشفير وملاحة وأنظمة حرب إلكترونية وتدريباً ودعماً لوجستياً.

وفي مؤشر آخر على اتساع الحسابات الأمنية حول الرياض، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن السعودية قد تكون لديها احتياجات عسكرية نتيجة الهجمات “الحوثية”، وإن أنقرة مستعدة لبحث تلك الاحتياجات ضمن اتفاقها الدفاعي مع السعودية وباكستان.

شارك الخبر: